الثلاثاء, 25 أغسطس 2026|11 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

نظمت وكالة الإمارات للفضاء، قمة قادة الفضاء للمناخ، أول قمة من نوعها، خلال فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28"، بمشاركة أكثر من 20 وكالة فضاء من حول العالم. وجمعت الوكالة خلال القمة، جهات قيادية في مجالات سياسات المناخ واستكشاف الفضاء تحت سقف واحد، بهدف مواجهة التحديات المناخية. ركزت النقاشات بالأخص على برامج المناخ والمبادرات المبتكرة التي تسرع الوصول إلى هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية.

وقالت سارة الأميري وزيرة الدولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء "تتطلب تحديات تغير المناخ حلولا مبتكرة ومتكاملة. ومن خلال التعاون الدولي في قمة قادة الفضاء للمناخ، نسعى لتسخير قوة تكنولوجيا الفضاء لتعزيز جهود التكيف والحد من تغير المناخ العالمي بهدف تحقيق عالم مقاوم لتغير المناخ، بما في ذلك الرصد والاستجابة السريعة لارتفاع مستويات البحار والظواهر الجوية الشديدة وانبعاثات الغازات الدفيئة وغيرها من التحديات التي نواجهها على كوكب الأرض".

وتابعت في بيان صدر عن القمة "تعزز هذه القمة الالتزام الجماعي نحو فهم الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الفضاء في رصد تغير مناخنا والحفاظ عليه للأجيال القادمة من خلال مشاركة البيانات وتقديم معلومات علمية توفرها فقط بيانات الأقمار الاصطناعية التي تساعد المجتمع على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من تغير المناخ على كوكبنا".

من جانبه، قال سالم القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، "تمثل قمة قادة الفضاء للمناخ حدثا استثنائيا يؤكد الدور الحيوي لقطاع الفضاء في مواجهة التحديات المناخية وإيجاد حلول مبتكرة لدعم الاستدامة".

وأضاف "هذه القمة تمثل منصة لتبادل الأفكار والخبرات، وتعد نقطة تحول في كيفية تفاعلنا واستجابتنا لتغير المناخ"، مشيرا إلى أن القمة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تعاون دولي أكثر فاعلية وتقدما في استخدام تكنولوجيا الفضاء لحماية البيئة وتأمين مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة".

وشهدت القمة مشاركة نخبة من كبار المسؤولين وصانعي القرار على الصعيد الدولي من بينهم بيل نيلسون مدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، والدكتور هيروشي ياماكاوا رئيس وكالة استكشاف الفضاء اليابانية "جاكسا"، والدكتور لي سانج ريول، رئيس المعهد الكوري لأبحاث الفضاء، وجوزيف أشباخر رئيس وكالة الفضاء الأوروبية.

وتطرقت القمة إلى أهمية تعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والناشئة في مجال الفضاء، مع التأكيد على ضرورة دعم الدول الأكثر عرضة لأضرار المناخ من خلال مشاركة البيانات والمعرفة لتحقيق تقدم ملموس في مجال المناخ، إلى جانب العمل على توسيع نطاق أبحاث المناخ عبر تخصيص موارد وتمويل للمبادرات البحثية ذات الصلة، وإنشاء برامج جديدة لمراقبة المناخ، إضافة إلى تعزيز العمليات الفضائية المستدامة لتقليل الأثر البيئي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية