وقع سلطان المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية اليوم, مع فيض الدين قهار زاده وزير المالية في طاجيكستان؛ اتفاقية قرض تنموي بقيمة 100 مليون دولار للإسهام في تمويل مشروع راغون للطاقة الكهرومائية.
وتهدف الاتفاقية إلى الإسهام في تمويل المشروع الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 3600 ميجاوات، وتوسيع نطاق وصول الكهرباء إلى السكان، بالإضافة إلى تحلية المياه الصالحة للشرب ومكافحة الآثار الناتجة عن التغيّر المناخي، ويأتي ذلك دعما لمسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في طاجيكستان، وإيجاد فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
وتجسد الاتفاقية حرص الصندوق على الإسهامات الإنمائية لدعم الدول النامية في التغلب على التحديات التي تواجه مسيرة وخطط التنمية، كما تؤكد الاتفاقية على أهمية التعاون والتضامن الدولي لتحقيق التنمية المستدامة، لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والوصول إلى نماء شامل في تلك الدول.
وتجدر الإشارة إلى أنه قدم الصندوق لطاجيكستان منذ 2002 حتى الاتفاقية، الدعم لتمويل (13) مشروعا وبرنامجا إنمائيا بقيمة تتجاوز 293 مليون دولار، لدعم نمو قطاعات البنية التحتية الاجتماعية كالصحة والتعليم والمياه، بالإضافة إلى النقل والطاقة، وذلك في إطار دعمه الإنمائي منذ بدء نشاطه في عام 1975الذي يصل إلى تمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من 100 دولة نامية حول العالم، بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار.
كما وقع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية اليوم، مع ايرفينغ ماكنتاير وزير المالية في كومنولث دومينيكا؛ مذكرة تفاهم إطارية تنموية، وذلك للإسهام في تمويل مشروع إعادة تأهيل البنية التحتية في العاصمة روسو في كومنولث دومينيكا.
وتهدف المذكرة إلى إسهام الصندوق في تقديم الدعم الإنمائي لإعادة تأهيل سبعة طرق رئيسة وخدماتها الأساسية التي تتعلق بخطوط الكهرباء والاتصالات والمياه والصرف الصحي وتأهيل الحدائق، بقيمة إجمالية تبلغ 41 مليون دولار، وذلك لتحفيز النمو الاقتصادي والتجاري والاجتماعي في كومنولث دومينيكا.
ويأتي ذلك ضمن إطار الجهود المقدّمة من الصندوق السعودي للتنمية، لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية حول العالم، ويجسد ذلك، الحرص على مواجهة التحديات في مسيرة تنمية تلك الدول، كما تؤكد المذكرة أهمية التعاون والتضامن الدوليين لتحقيق التنمية المستدامة، للإسهام في تحقيق مستقبل يتسم بالنمو المستدام.
مما يذكر أن نشاط الصندوق السعودي للتنمية الإنمائي قدم في الدول الأعضاء في منظمة الكاريكوم منذ ما يقارب أربعة عقود، كما عزز الصندوق إسهاماته في تلك الدول منذ بداية عام 2023، وذلك في إطار نشاط الصندوق التراكمي الذي وصل إلى تمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج إنمائي بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار، في أكثر من 100 دولة نامية حول العالم.
