الثلاثاء, 25 أغسطس 2026|11 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى أكثر من 15250 فلسطينيا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي.

وأفادت "الصحة الفلسطينية" بأن نحو 250 فلسطينيا استشهدوا في الغارات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، خلال الساعات الماضية، التي تركزت في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، تزامن معها غارات عنيفة على منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، لافتة النظر إلى أن 280 من الكوادر الطبية استشهدوا خلال عمليات القصف الإسرائيلي منذ بدء العدوان.

من جانبه، قال مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ "إن الهدنة المؤقتة قدمت لنا لمحة عما يمكن أن يحدث عندما تصمت الأسلحة"، داعيا إلى الحفاظ على التقدم المحرز في وصول المساعدات، وحماية المدنيين والبنية التحتية، والحاجة إلى إطلاق سراح الرهائن المتبقين دون قيد أو شرط، ووقف إطلاق نار إنساني ووقف القتال.

وأضاف جريفيث "أنه منذ استئناف العمليات العسكرية حتى مساء الجمعة، لم تدخل أي قوافل مساعدات أو وقود إلى قطاع غزة، وبقيت قوافل المساعدات لدخول غزة على الجانب المصري من الحدود، وتوقفت العمليات الإنسانية داخل غزة إلى حد كبير، باستثناء الخدمات داخل ملاجئ "الأونروا" والتوزيع المحدود لدقيق الطحين في المناطق الواقعة جنوب وادي غزة، كما توقفت عمليات إجلاء الجرحى، وعودة سكان غزة العالقين في مصر".

وطالبت "أوتشا" أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع الاحتياطيات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وذلك بموجب القانون الدولي.

ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إدخال المساعدات الغذائية والطبية لقطاع غزة عبر معبر رفح البري.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن الاحتلال أبلغها والمنظمات والجهات العاملة في معبر رفح البري كافة، بمنع دخول شاحنات المساعدات من الجانب المصري إلى القطاع بدءا من الجمعة حتى إشعار آخر، وأنه يتوجب تفريغ المعبر من الشاحنات الموجودة في الجانب الفلسطيني في أقرب وقت ممكن.

وأكدت الجمعية أن القرار الإسرائيلي يزيد من معاناة الفلسطينيين، ومن حجم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية والإغاثية في تخفيف معاناة المواطنين والنازحين جراء العدوان المستمر على القطاع لليوم الـ56.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، في وقت سابق من بعد دقائق من انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة، التي استمرت لأسبوع واحد فقط.

وخلال فترة الهدنة، تم إدخال شاحنات من المساعدات إلى القطاع المحاصر منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلا أن كمية المساعدات الإغاثية والطبية وشاحنات الوقود التي دخلت لم تكن كافية لسد الاحتياجات المتزايدة لأهالي غزة.

ومن جانب آخر، استشهد مواطن فلسطيني أمس متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب بلدة تل غرب نابلس.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن وزارة الصحة الفلسطينية قولها: إن قوات الاحتلال الإسرائيلية كانت قد أطلقت النار على فلسطيني قرب بلدة تل قرب عند حاجز "المربعة"، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطيني من الوصول إليه، قبل أن تعتقله وهو مصاب، وأعلن استشهاده في وقت لاحق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية