أخبار اقتصادية- عالمية

قادة التجارة العالمية يطالبون بتعزيز الوصول إلى التقنيات الخضراء وفرص للدول النامية

قادة التجارة العالمية يطالبون بتعزيز الوصول إلى التقنيات الخضراء وفرص للدول النامية

اجتمع قادة التجارة العالمية من الوزراء وكبار الرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال من مختلف دول العالم في "جناح بيت التجارة" الذي يعد الأول من نوعه في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الذي تقام نسخته الـ28 في دبي.
ويقام جناح بيت التجارة بالتعاون مع منظمة التجارة العالمية، وغرفة التجارة الدولية، ومركز التجارة الدولية، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، ويستضيف الجناح عددا من صانعي القرار والمنظمات غير الحكومية والخبراء التجاريين طوال مدة المؤتمر.
وشهد الجناح انعقاد الجلسة الافتتاحية التي ضمت متحدثين بارزين، منهم الدكتورة نجوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، وريبيكا جرينسبان، الأمين العام للأونكتاد، وباميلا كوك هاملتون، المديرة التنفيذية لمركز التجارة الدولية، وجون دبليو إتش. دينتون، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية.
وسلط المشاركون في الجلسة الضوء على الإمكانات غير المستغلة لقطاع التجارة، ونوهوا بضرورة العمل على ضمان تعزيز الوصول إلى المنتجات والخدمات والتقنيات الخضراء، وبناء القدرات في مجال المهارات الخضراء، وتعزيز الفرص الاقتصادية للدول النامية، ودعم التحول العادل، مؤكدين الدور المركزي للتجارة في النقاشات العالمية حول المناخ.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية في الإمارات على الدور المحوري الذي تلعبه التجارة في دفع مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإمارات والعالم، مؤكدا إيمان بلاده بقدرة التجارة على تحقيق تقدم فعلي والاستجابة للتحديات الأكثر إلحاحا في الوقت الراهن، بما في ذلك العمل المناخي.
وقال: "لا يمكن مناقشة الاستدامة والعمل المناخي من دون مناقشة التجارة، فهي القطاع الذي طالما كان مصدرا موثوقا ومحفزا لنمو وازدهار الاقتصاد العالمي، خصوصا مع وصول مساهمة التجارة في الاقتصاد العالمي إلى أكثر من 25 تريليون دولار، وتنامي أهميتها في ظل مضاعفة الدول جهودها لبناء المرونة الاقتصادية والنمو، وهو ما يتطلب أن تأخذ التجارة مكانة متقدمة في محادثات المناخ".
وأضاف: "لهذا السبب بالتحديد، وضعت رئاسة (كوب28) التجارة في مقدمة محاور النقاشات العالمية بشأن المناخ، ولهذا السبب أيضا نشهد للمرة الأولى تخصيص جناح كامل للتجارة في المؤتمر".
وتابع الزيودي: "نتطلع إلى العمل بروح الفريق الواحد مع الشركاء من مختلف دول العالم من أجل تطوير النظام التجاري العالمي وتعزيز مساهمته في تحقيق أهداف الاستدامة والمساهمة في تخطي التحديات المناخية".
ويستضيف جناح بيت التجارة أكثر من 40 جلسة طوال فترة "كوب 28"، تغطي مجموعة متنوعة من المواضيع المتوافقة مع برنامج المؤتمر، ومنها إدارة النفايات، والاقتصاد الدائري، ورسوم الكربون الحدودية، والأنظمة الغذائية، والأنظمة البحرية وأسواق المال الخالية من الانبعاثات.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية