أخبار اقتصادية- عالمية

25 مليار دولار تقلص أعمال المطاعم الأمريكية بحلول 2025

25 مليار دولار تقلص أعمال المطاعم الأمريكية بحلول 2025

وجدت سلسلة متاجر المواد الغذائية الأمريكية العملاقة "وول مارت" أن العملاء الذين يتناولون مثبطات الشهية صاروا يتسوقون بشكل أقل، إذ يقول جون فورنر، رئيس أعمال الشركة في الولايات المتحدة، "إن هؤلاء يتسوقون عددا أقل من السلع أو يشترون منتجات ذات سعرات حرارية أقل".
كما توقع خبير من شركة "ميزوهو" المالية في تصريحات صحافية، تقلص الأعمال التجارية في قطاع المطاعم الأمريكية بمقدار 25 مليار دولار بحلول 2025، مشيرا إلى أنه نتيجة لذلك قد تنخفض أيضا مبيعات معدات المطاعم ومشتريات الجملة وأعمال توريد الطعام.
ومنذ أن زاد رواج مثبطات الشهية مثل "أوزمبك" أو "ويجوفي" أصبح هناك سؤال كبير مطروح على الساحة: ماذا يعني هذا بالنسبة إلى سلاسل الوجبات السريعة أو الشركات المصنعة للشوكولاتة والكعك والأكلات الخفيفة، أو حتى متاجر المواد الغذائية؟ هناك دلائل مبكرة على أن سلوك المستهلك قد يتغير بقوة لدرجة تشعر معها هذه القطاعات بعواقب سلبية.
ويتوقع الخبراء في بنك "باركليز" أن انتشار مثل هذه الأدوية يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الطلب لدى مقدمي الأكلات الخفيفة، مثل رقائق البطاطس وسلاسل الوجبات السريعة. وتفكر شركة "كوناجرا" -وهي شركة أمريكية مصنعة للكعك المجمد ومشروبات الكاكاو- في عرض عبوات أصغر حجما، من بين أمور أخرى.
في المقابل، طمأن دوج ماكميلون رئيس مجموعة "وول مارت"، المستثمرين في أغسطس الماضي بأن المستهلكين ينفقون مزيدا من الأموال على الصحة والعافية. وتبيع شركة "وول مارت" الأدوية عبر صيدليات في متاجرها، وبالتالي يمكنها تكوين تصور عن سلوك الشراء على نحو يضمن مجهولية المستهلكين، حسبما تؤكد الشركة، وفقا لوكالة "بلومبيرج" للأنباء.
وحدد محللون في مصرف "بنك أوف أمريكا" خاسرا محتملا آخر في هذا الاتجاه، ألا وهو شركات تصنيع المنتجات المجمدة منخفضة السعرات الحرارية، إذ إنه لماذا يجب على الناس دفع أموال إضافية مقابل شراء هذه المنتجات، طالما أن هناك أدوية تثبط شهيتهم؟ انخفاض وزن الجسم يمكن أن يوفر الكيروسين.. تفكر محللة في شركة "جيفريز" الاستثمارية حاليا -بشكل أعمق- في عواقب رواج مثبطات الشهية: على سبيل المثال يعني الركاب الأخف وزنا في النقل الجوي مزيدا من الأرباح.
وتوضح المحللة أنه يمكن لشركة الطيران الأمريكية "يونايتد إيرلاينز" وحدها توفير نحو 80 مليون دولار سنويا إذا انخفض متوسط وزن الركاب بنحو خمسة كيلوجرامات بفضل هذه الأدوية.
وأضافت أنه "من الممكن أيضا توقع تأثيرات بالحجم نفسه بالنسبة إلى شركات طيران أخرى، مضيفة أنه "يمكن أيضا لشركات أدوات اللياقة البدنية والملابس الاستفادة من الطفرة التي تحققها هذه الأدوية في خفض الوزن".
ومع ذلك -كما هي الحال في الأنظمة الغذائية الأخرى- إذا توقفت عن تناول الدواء، فسيتوقف التأثير المثبط للشهية، وبالتالي يمكن أن تكتسب ما فقدته من الوزن بسرعة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية