أسواق الأسهم- العالمية

انخفاض مؤشرات «وول ستريت» .. المستثمرون يترقبون التقرير الفصلي لـ «إنفيديا» للرقائق

انخفاض مؤشرات «وول ستريت» .. المستثمرون يترقبون التقرير الفصلي لـ «إنفيديا» للرقائق

نزل مؤشر ناسداك المجمع بواقع 0.47 في المائة في بدية تعاملات أمس. "رويترز"

انخفضت المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" في بداية تعاملات أمس مع ترقب المستثمرين التقرير الفصلي لشركة إنفيديا الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي.
وبحسب "رويترز"، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 46.20 نقطة، بنحو 0.13 في المائة، إلى 35104.84 نقطة.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 8.61 نقطة، أو 0.19 في المائة، إلى 4538.77 نقطة، في حين نزل مؤشر ناسداك المجمع 67.30 نقطة، بمقدار0.47 في المائة، إلى 14217.23 نقطة.
من جهة أخرى، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس بضغط من أسهم العقارات، في حين تخلفت الأسهم الإيطالية عن نظيراتها الأوروبية أمس مع تأثر قطاع البنوك. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.1 في المائة، في حين أغلق مؤشر الأسهم الإيطالية منخفضا بواقع 1.3 في المائة أمس مع تأثر أسهم البنوك مسجلا أسوأ أداء يومي له خلال شهر.
وخسر سهم "مونتي دي باشي دي سيينا" 7.9 في المائة بعد أن باعت إيطاليا حصة قدرها 25 في المائة في البنك الذي حصل على مساعدة لإنقاذه. انخفض سهم بانكو بي بي إم بنحو 4 في المائة بعد أن قام "دويتشه بنك" بتخفيض تصنيفه إلى "احتفاظ" من "شراء" وإزالته من أفضل اختياراته لبنوك الاتحاد الأوروبي. وقادت أسهم العقارات الحساسة لأسعار الفائدة الخسائر القطاعية، حيث تراجعت بنحو 2.1 في المائة. وفي آسيا، أغلق مؤشر نيكاي الياباني على انخفاض طفيف أمس، إذ أدى ارتفاع الين مقابل الدولار إلى عمليات بيع لأسهم شركات صناعة السيارات. وانخفض نيكاي 0.1 في المائة إلى 33354.14 بعدما فتح على ارتفاع بنحو 0.2 في المائة وجرى تداوله على ارتفاع طفيف خلال الجلسة.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 في المائة إلى 2367.79 نقطة.
واستعاد الين قوته مع تراجع الدولار إلى مستويات منخفضة جديدة مقابل العملات الرئيسة مع تدخل الصين لرفع اليوان.
وانخفض سهم "هوندا موتور" 2.21 في المائة، كما تراجع سهم "تويوتا موتور" 1.62 في المائة، وهبط سهم "مازدا موتور" 4.5 في المائة. وتراجع مؤشر قطاع السيارات 1.75 في المائة ليصبح الأسوأ أداء بين المؤشرات الصناعية الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33.
وتؤثر قوة الين على المصدرين، لأنها تضر بقيمة الأرباح التي تحققها الشركات في الخارج عند تحويلها لليابان وحسابها بالين.
وارتفع نيكاي إلى أعلى مستوياته منذ مارس 1990 أمس الأول قبل أن يعكس مساره ويغلق على انخفاض.
وكان أداء الشركات التجارية ضعيفا فانخفض سهم "إيتوتشو" 3.66 في المائة وتراجع سهم "ميتسوي" 2.9 في المائة.
وهبط مؤشر البيع بالجملة 1.69 في المائة. وقفز سهم "شارب" لصناعة شاشات العرض 9.52 في المائة ليصبح الأفضل أداء على مؤشر نيكاي.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية