الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 فبراير 2026 | 2 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 14 نوفمبر 2023 19:39
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023
صدمات المناخ تهدد ربع الصوماليين بجوع كارثي نهاية 2023

قال برنامج الأغذية العالمي اليوم إن من المتوقع أن يواجه ربع سكان الصومال "جوعا يصل لحد الأزمة أو أسوأ" هذا العام بسبب الجفاف والفيضانات الناجمة عن تغير المناخ.

وبحسب "رويترز" وصفت الأمم المتحدة الفيضانات التي أدت إلى نزوح مئات الآلاف في الصومال ودول مجاورة في شرق إفريقيا في أعقاب الجفاف التاريخي في وقت سابق من هذا العام، بأنها حدث لا يتكرر إلا مرة كل قرن.

وقال بيتروك ويلتون، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في الصومال "مصادر الأرزاق والحياة معرضة للخطر، ومن المتوقع أن يواجه 4.3 مليون شخص (ربع السكان) جوعا يصل لحد الأزمة أو أسوأ بحلول نهاية هذا العام".

وأضاف "ستؤدي الصدمات المناخية من الجفاف إلى الفيضانات، لإطالة أمد أزمة الجوع في الصومال. الجفاف أودى بحياة الملايين من رؤوس الماشية ودمر عددا لا يحصى من الأفدنة من المراعي والأراضي الزراعية. والآن، تشل هذه الفيضانات المدمرة قدرة الصومال على التعافي".

وفي بلدة دولو على الحدود مع إثيوبيا، هجر السكان منازلهم وتحولت الطرق إلى أنهار تفيض بها المياه.

وقال صاحب متجر في البلدة يدعى فركشان علي عبد الله إنهم لم تصل إليهم إمدادات.

وأضاف أن "هناك نقصا خطيرا في السلع والوقود والمواد الغذائية وكل الأشياء الأخرى في المدينة. سنشعر حقا بالضرر".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الفيضانات التي أعقبت هطول أمطار غزيرة بدأت في أوائل أكتوبر قتلت 32 شخصا على الأقل وشردت أكثر من 456800 شخص في الصومال.

وقال ويلتون "الدعم المتواصل من المجتمع الدولي سيكون محوريا".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية