أعلن بنك التنمية الجديد لدول مجموعة بريكس أنه وقع اتفاقية قرض بقيمة مليار دولار مع البرازيل للمساعدة على التعافي الاقتصادي لهذه الدولة.
وأوضح البنك، في بيان، أن الاتفاقية وقعتها ديلما روسيف رئيسة بنك التنمية الجديد، وفرناندو أداد وزير المالية البرازيلي، في مراكش في المغرب، وفقا لـ"الألمانية" نقلا عن وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية.
وبحسب البنك، تم تخصيص القرض كجزء من برنامج المساعدة الطارئة للبرازيل لاستعادة نشاطها الاقتصادي.
يشار إلى أنه تم اتخاذ القرار السياسي لإنشاء بنك التنمية الجديد داخل مجموعة بريكس في 2013، في قمة عقدت في ديربان في جنوب إفريقيا.
وفي 2014، في القمة التالية في مدينة فورتاليزا البرازيلية، تم التوقيع على اتفاقية بشأن البنك، حيث تم البدء الرسمي لعمله في الاجتماع الافتتاحي لمجلس محافظي البنك في 7 يوليو 2015 في موسكو.
وتتمثل المهمة الرئيسة للبنك في تمويل مشاريع البنية التحتية ومشاريع التنمية المستدامة، في الدول الأعضاء في مجموعة بريكس وفي البلدان النامية.
وأعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن إحياء برنامج اقتصادي بقيمة 348 مليار دولار للاستثمار في بلاده، معربا عن أمله في أن يساعد ذلك على عودة الاقتصاد المحلي إلى النمو.
وأكد دا سيلفا، في كلمة سابقة له حاجة بلاده إلى المصداقية والاستقرار والثبات، متوقعا أن يوفر البرنامج الجديد هذه المتطلبات الثلاثة المحفزة لحركة الاستثمار الأجنبي.
وأعرب عن اعتقاده أن الاقتصاد البرازيلي سيعود مع البرنامج الجديد إلى النمو، وسيسلك المسار الصحيح، مضيفا أنه "سيتم تسخير كل قدرات الدولة لإنجاحه، وإصلاح ما تضرر في السابق".
كما شدد على التزامه التام باحترام البيئة كما وعد في السابق، مبينا أن أكثر من 80 في المائة من الطاقة اللازمة للمشاريع المقبلة ستكون متجددة.
