الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 9 يناير 2026 | 20 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.93
(-1.98%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة143.5
(0.63%) 0.90
الشركة التعاونية للتأمين113.2
(-0.70%) -0.80
شركة الخدمات التجارية العربية115.1
(-4.00%) -4.80
شركة دراية المالية5.11
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب37.06
(2.26%) 0.82
البنك العربي الوطني21.35
(2.64%) 0.55
شركة موبي الصناعية11.18
(-1.67%) -0.19
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.58
(-0.07%) -0.02
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(-2.51%) -0.49
بنك البلاد24.62
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.91
(-2.15%) -0.24
شركة المنجم للأغذية51.1
(0.39%) 0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.9
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية50.9
(0.49%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية110
(0.73%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27
(-2.24%) -0.62
شركة الوطنية للتأمين12.69
(-2.38%) -0.31
أرامكو السعودية23.65
(0.30%) 0.07
شركة الأميانت العربية السعودية15.89
(-1.49%) -0.24
البنك الأهلي السعودي40.3
(0.65%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.46
(-1.05%) -0.28

لا زالت تواصل مدينة درنة المدمرة في شرق ليبيا، إحصاء الضحايا بعد تأكد وصول الجثث إلى 5300 حتى الآن في الفيضانات المدمرة الناجمة عن العاصفة "دانيال" في ظل تحذيرات الصليب الأحمر من أن 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

وانفجر سدان عندما ضربت العاصفة بعد ظهر الأحد، لتتدفق المياه في المدينة جارفة معها الأبنية وأي أشخاص بداخلها، لكن في وقت متأخر أمس الثلاثاء، بلغت الحصيلة الأولية الصادرة عن السلطات في الدولة الواقعة شمال إفريقيا، 2300 قتيل على الأقل، رغم أن بعض المسؤولين تحدثوا عن أرقام أعلى بمرتين.

وقال المسؤول في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تامر رمضان إن 10 آلاف آخرين ما زالوا في عداد المفقودين، وأكد "لا نملك عددا محددا في الوقت الحالي"، لكنه شدد على أن مصادر مستقلة أكدت للمنظمة بأن "عدد المفقودين وصل إلى 10 آلاف شخص حتى الآن".

ونقلت تقارير إعلامية عن ناطق باسم وزارة الداخلية التابعة لحكومة شرق ليبيا قوله إن "أكثر من 5200 شخص" قضوا في درنة وحدها، من جانب آخر، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الثلاثاء أن ثلاثة متطوعين من الهلال الأحمر الليبي لقوا حتفهم وهم يساعدون ضحايا الفيضانات.

وقال عثمان عبد الجليل وزير الصحة في الحكومة الليبية المكلفة مساء الإثنين "الأوضاع في درنة تزداد مأساوية ولا توجد إحصاءات نهائية لأعداد الضحايا .. كثير من الأحياء لم نتمكن من الوصول إليها وأتوقع ارتفاع عدد الوفيات إلى 10 آلاف".

وتحيط تلال بالمدينة الواقعة على بعد 300 كيلومتر بالسيارة شرق بنغازي ويمر فيها مجرى نهر يجف عادة خلال الصيف، لكنه تحول الآن إلى تيار قوي من المياه الموحلة التي جرفت معها عددا من الجسور الرئيسة.

وفيما يتفاقم القلق الدولي حيال الكارثة، قدمت دول عدّة مساعدات عاجلة وأرسلت فرق إنقاذ لمساعدة الدولة التي تعاني الحروب وتعصف بها ما وصفها مسؤول من الأمم المتحدة بـ"نكبة بأبعاد أسطورية".

التعريفات
للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية