تضارب التصريحات حول عدد ضحايا السيول في ليبيا

تضارب التصريحات حول عدد ضحايا السيول في ليبيا

تضاربت الأنباء حول أعداد الضحايا في ليبيا جراء الإعصار والسيول التي اجتاحت شرق ليبيا، حيث قال أسامة حماد رئيس حكومة الشرق الموازية في ليبيا المدعومة من البرلمان إن أكثر من ألفي شخص لقوا حتفهم، فيما قال قيس الفاخري رئيس الهلال الأحمر في بنغازي اليوم، إن الإعصار أودى بحياة 150 شخصا على الأقل في مدينة درنة على مدى اليومين الماضيين وإن العدد قد يرتفع إلى 250.
وأظهر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يقفون على أسقف سياراتهم بعد أن ضرب الإعصار دانيال مدن بنغازي وسوسة والبيضاء والمرج ودرنة. وتقع درنة على البحر المتوسط وتبعد 250 كيلومترا شرقي بنغازي.
وأضاف الفاخري في تصريحات لرويترز "سجلنا 150 قتيلا على الأقل بعد انهيار المباني. نتوقع أن يرتفع عدد القتلى إلى 250. الوضع كارثي للغاية".
ولم تتضح حصيلة القتلى في مناطق أخرى.
وقال شهود إن منسوب الماء وصل إلى ثلاثة أمتار في مدينة درنة الساحلية.
وأعلن مجلس النواب الليبي الموجود بشرق البلاد الحداد لثلاثة أيام. وأعلن رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس عبد الحميد الدبيبة الحداد لثلاثة أيام في جميع المدن المتضررة، واصفا إياها بأنها "مناطق منكوبة".
وقال مهندسان يعملان في مجال النفط لرويترز إن أربعة موانئ نفطية كبرى في ليبيا، هي رأس لانوف والزويتينة والبريقة والسدرة، أُغلقت اعتبارا من مساء السبت لمدة ثلاثة أيام.
وذكر شهود أن عمليات البحث والإنقاذ جارية. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ القصوى وأغلقت المدارس والمتاجر وفرضت حظر التجول.‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬
وكان الدبيبة قد قال أمس إنه وجّه كافة أجهزة الدولة بالتعامل الفوري مع الأضرار والسيول في المدن الشرقية.
ويعترف مصرف ليبيا المركزي بحكومة الدبيبة، والمصرف هو المسؤول عن صرف المخصصات المالية لوزارات الحكومة وإداراتها في أنحاء البلاد.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إنها تتابع عن كثب تطورات العاصفة وستقدم مساعدات إغاثة عاجلة لدعم جهود الاستجابة على المستويين المحلي والوطني"

سمات

الأكثر قراءة