شدد مالك الهجن والمضمر حسين الكوري المري على أن توافد المستثمرين في رياضة الهجن للطائف في الوقت الحالي من داخل وخارج المملكة لحضور أشواط رموز مهرجان ولي العهد للهجن أمر طبيعي لما يتمتع به هذا المهرجان الكبير الذي أصبح مصدر أساسي لتواجد أفضل أنواع المطايا في الخليج بجميع فئاتها للمشاركة في أشواط المهرجان.
وتشهد النسخة الخامسة والحالية من المهرجان والذي أنطلق في الأول من أغسطس الماضي تواجد كبير وغير مسبوق من عشاق هذه الرياضة سوأ من ملاك ومضمرين وكشافه ومتتبعي هذه الرياضة.
وأضاف الكوري "تميز سوق هذا العام في الطائف بإبرام صفقات مليونيه ونوعية لم تسجل سابقا، أرقامها كبيرة، وهذا يعود بعد الفضل لله للمهرجان وقوة منافسته وجوائزه وتنظيم الاتحاد لإقامة أشواطه، نسخة بالفعل استثنائية".
وكشف الكوري أن خصوصية الاستثمار في رياضة الهجن يبدأ من تنوع فئاتها وتنوع المستثمرين بين رجال الأعمال وملاك الهجن، وقال "يبدأ الاستثمار من سن المطية، هناك ثلاث فئات يكثر فيه المستثمرين الجدد والغير مرتفعة وهي بفئات الحقايق، اللقايا، والجذاع، فيما يتواجد في فئتي الثنايا والحيل والزمول أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، كونها مكلفة وذات مبالغ باهضه".
وأوضح الكوري أن المطايا المنجزة في أشواط الرموز في الثلاث فئات الأصغر سناً تتراوح قيمتها قبل السباق من 1.5 إلى 1.8 مليون ريال، وقال "أصحاب المركز الثلاثة الأولى قد تتضاعف أكثر من 300 في المائة، قد تصل قيمتها لأكثر من خمسة ملايين".
وأضاف "أما فئتي الثنايا والحيل والزمول قد تتجاوز قيمة المطايا المنجزة منها مبالغ فلكية وخاصة إذا كانت معروفة السلالة وذات إنجازات سابقة، قد تتجاوز الـ 10 ملايين ريال".

