الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

اقتصاد المستقبل وتكنولوجيا المعلومات «1 من 2»

ج. برادفورد ديلونج
الأربعاء 16 أغسطس 2023 0:47

لم يكن العقد الماضي حنونا على النيوليبرالية. بعد فشل 40 عاما من إلغاء القيود التنظيمية وإضفاء الطابع المالي على الاقتصاد والعولمة، في تحقيق الرخاء لأي شخص، باستثناء الأثرياء، يبدو أن الولايات المتحدة وغيرها من الديمقراطيات الغربية الليبرالية انتقلت بعيدا عن التجربة النيوليبرالية وعادت إلى اعتناق السياسة الصناعية.

لكن النموذج الاقتصادي الذي قامت عليه سياسات مارجريت تاتشر، واقتصاد ريجان، وإجماع واشنطن، لا يزال حيا، وبصحة جيدة في مكان واحد على الأقل: صفحات مجلة "الإيكونيميست".

من الأمثلة الواضحة على ذلك مقال حديث "يحتفي بسجل أمريكا الاقتصادي المذهل". بعد حث الأمريكيين اليائسين على الشعور بالسعادة إزاء "قصة النجاح المذهلة" التي حققها بلدهم، يضاعف كـتاب المقال من مقدار التنازل والتفضل على الناس: "كلما استغرق الأمريكيون في النظر إلى اقتصادهم على أنه مشكلة تحتاج إلى علاج، يزداد احتمال إفساد الأعوام الـ30 المقبلة على يد ساستهم". ورغم اعترافهم بأن "انفتاح أمريكا" جلب الازدهار للشركات والمستهلكين، فقد ذكر كتاب المقال أيضا أن الرئيس السابق دونالد ترمب، والرئيس الحالي جو بايدن، "تحولا إلى سياسات الحماية"، وهما يحذران من أن إعانات الدعم قد تعمل على تعزيز الاستثمار في الأمد القريب، لكنها "ترسخ الضغوط السياسية الـمـهدرة والـمـشـوهة".

من أجل مواجهة تحديات مثل صعود الصين، وتغير المناخ، يتعين على الولايات المتحدة أن "تتذكر ما الذي دعم مسيرتها الطويلة الناجحة؟".

كالعادة، تقدم مجلة "الإيكونيميست" فروض التبجيل للعقيدة النيوليبرالية بكل قداسة ويقين المؤمن الحقيقي. يتعين على الأمريكيين أن يجلسوا، ويخرسوا، ويرددوا تعاليمهم: "السوق تعطي، السوق تمنع". وأي شك في أن المشكلات الحالية التي يعانيها اقتصاد الولايات المتحدة قد تكون راجعة إلى أي شيء غير الحكومة التدخلية المتعجرفة هو ارتداد عن العقيدة.

لكن بصفتي مؤرخا اقتصاديا، كان أكثر ما أذهلني هو ختام المقال، الذي يعزو ازدهار أمريكا بعد الحرب، إلى عبادتها صنم الجشع الآثم (المشهور بمسمى رأسمالية عدم التدخل).

يستشهد المقال بثلاثة تحديات جديدة تواجه الولايات المتحدة: التهديد الأمني الذي تفرضه الصين، والحاجة إلى إعادة ترتيب التقسيم العالمي للعمل بما يتماشى مع نفوذ الصين الاقتصادي المتنامي، ومكافحة تغير المناخ. لا شك أن التحدي المتمثل في تغير المناخ ليس "جديدا"، بالنظر إلى أن العالـم متأخر ثلاثة أجيال على الأقل في التصدي له. علاوة على ذلك، من الواضح أن فشلنا في التحرك السريع يعني أن التأثير الاقتصادي الذي يخلفه الانحباس الحراري الكوكبي من المرجح أن يستهلك معظم، إن لم يكن كل، المكاسب التكنولوجية المتوقعة على مدار الجيلين المقبلين.

من منظور نيوليبرالي، تـعـد هذه التحديات "عوامل خارجية". ولا يستطيع اقتصاد السوق معالجتها لأنه لا يراها. ذلك أن منع نشوب حرب في منطقة المحيط الهادئ، أو مساعدة باكستان على تجنب فيضانات مدمرة من خلال إبطاء الانحباس الحراري الكوكبي، لا ينطوي على معاملات مالية... يتبع.

خاص بـ «الاقتصادية»

بروجيكت سنديكيت، 2023.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية