الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 30 نوفمبر 2025 | 9 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.7
(-2.68%) -0.24
مجموعة تداول السعودية القابضة168.4
(-2.66%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(-1.23%) -1.50
شركة الخدمات التجارية العربية117.8
(-0.17%) -0.20
شركة دراية المالية5.45
(-0.91%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب34.12
(0.24%) 0.08
البنك العربي الوطني22.18
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية11.49
(-0.09%) -0.01
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.56
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.94
(-0.45%) -0.10
بنك البلاد26.18
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.77
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية53.9
(-0.74%) -0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.24
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.15
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.5
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة29.78
(2.27%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين13.42
(-0.07%) -0.01
أرامكو السعودية24.63
(0.41%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.46
(-1.41%) -0.25
البنك الأهلي السعودي36.9
(0.71%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.46
(-0.72%) -0.22

أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية اليوم أنها تدرس الآثار الضارة التي يحتمل تسجيلها لثلاثة عقاقير مضادة لمرض السكري توصف بصورة متزايدة لخسارة الوزن، بعد تقارير تفيد بأن تركيبة الأدوية هذه قد تدفع المرضى للتفكير بالانتحار أو إيذاء أنفسهم.

ويؤخذ الببتيد الشبيه بالغلوكاكون (GLP-1) أساسا لعلاج مرض السكري، لكن يزداد وصفه على شكل عقاقير مختلفة للمساعدة في عملية خسارة الوزن.

وبحسب "الفرنسية" تتولى وكالة الأدوية الأوروبية التي تتخذ من أمستردام مقرا مراجعة البيانات المرتبطة بالمخاطر التي تحدثها هذه الأدوية لناحية دفع الأشخاص للتفكير بالانتحار أو إيذاء أنفسهم، ومن بين العقاقير أوزمبيك (سيماغلوتايد)، وسكسندا (ليراغلوتايد) وويغوفي (سيماغلوتايد).

وأشارت الوكالة إلى أن "وكالة الأدوية الأيسلندية أطلقت هذه المراجعة بعد تقارير تفيد بأن الأشخاص الذين تناولوا الأدوية التي تحتوي مكوناتها الفعالة الليراغلوتايد والسيماغلوتايد" راودتهم أفكارا انتحارية وأخرى متعلقة بإيذاء النفس"، مشيرة إلى مواد نشطة مماثلة للببتيد شبيه بالغلوكاكون (GLP-1).

وأوضحت وكالة الأدوية الأوروبية أن السلطات تتولى حتى الآن تحليل 150 حالة محتملة، مضيفة "لم نستطع بعد تحديد ما إذا كانت الحالات المبلغ عنها مرتبطة بالأدوية نفسها أو بمشاكل يعانيها المريض أصلا".

وأكدت أن الحالات لا "تعني بالضرورة أن أحد العقارات تسبب بالآثار السلبية المذكورة".

وعقارا ساكسندا وويغوفي مرخص بهما في الاتحاد الأوروبي للمساعدة في حل مسألة البدانة، بينما يستخدم أوزمبيك أساسا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، لكنه يوصف أيضا لإنقاص الوزن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية