الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 5 فبراير 2026 | 17 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

النعام العربي .. انقرض من الجزيرة العربية وخلدته النقوش

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 11 يونيو 2023 2:9
النعام العربي .. انقرض من الجزيرة العربية وخلدته النقوش

تكشف الآثار الباقية عن حقبة موغلة في القدم احتضنت فيها أجزاء من شبه الجزيرة العربية "النعام العربي" الذي عرف عن بقية سلالته حول العالم بقدرة تحمله للظروف المناخية، فقد استوطن قبل أن ينقرض على أقل تقدير قبل نصف قرن، الشعاب والمناطق الرملية بالجزيرة بدلالة قشور بيضه التي عثر عليها، خاصة في الربع الخالي، بجانب مسميات بعض المواضع بـ "نعام"، والنقوش الأثرية، وحضور هذا الطائر ورسمه في أشهر مؤلفات الأدب العربي، وهما كتاب الحيوان للجاحظ وكتاب لسان العرب لابن منظور.

وأطلق العرب على ذكر النعام اسم "الظليم" وجمعه ظلمان، فكان "الظليم العربي" يتسم بالسلوك العدواني، خاصة في فترات التزاوج، وقدر طوله بين 450–530 مم، وكان صيدا يؤكل لحمه وينتفع بجلده وريشه في بعض الصناعات اليدوية. وعرف "النعام العربي" خارج حدود موطنه الأصلي، فكان وليمة غير معتادة في حضارة بلاد الرافدين، كما اتخذ من شكله رسما لتجميل الأواني، وتداول المسمى في النصوص اليونانية في الحقبة الأشورية، في وقتها كان النعام يصدر لبلاد الصين حيا، ويقدم هدية قيمة لإمبراطورها، وذكر عن أهل تلك الناحية أنهم امتطوه لقوة رقبته وصلاتها وسرعته. وجاء في وصف بيئة "النعام العربي" وانتشاره سابقا في الجزيرة العربية ما قاله ويليام جيفورد بلجريف، الرحالة البريطاني، خلال جولته 1862 في وادي السرحان -شمال غرب المملكة- "شاهدنا في هذه المنطقة قطيعا كبيرا من النعام، والنعامة هي أحسن الطيور، التي تعيش على سطح هذه الأرض، كما أنها أصعب الطيور فيما يتعلق بالاقتراب منها، وعندما شاهدنا النعام من بعد وهو يجري واحدة إثر أخرى في صف طويل، ظهر كما لو كانت حياته تعتمد على هذا الصف، فاعتقدناها مجموعة من الجمال المذعورة"، مضيفا "اصطياد بعض القبائل له نظرا للإقبال على شراء ريشه".

ولا تزال بقايا بيض النعام متناثرة في صحاري الجزيرة العربية، فقد جمع المستعرب عبدالله فيلبي، بعض القشور خلال رحلته للربع الخالي 1931، وعلى خطاه جمع أعضاء رحلة "إعادة إحياء قلب الجزيرة العربية" بقيادة المستكشف مارك إيفانز، وعدد من الباحثين، مطلع هذا العام على بعض القشور في نفود قلقان، كما تنتشر بقايا القشور في محمية عروق بني معارض الواقع على الحافة الجنوبية الغربية للربع الخالي، على مساحة 12787 كيلومترا مربعا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية