الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 28 يناير 2026 | 9 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.27
(-0.48%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة162.2
(-0.49%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين137.5
(2.00%) 2.70
شركة الخدمات التجارية العربية127.4
(-0.70%) -0.90
شركة دراية المالية5.23
(-1.88%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب38.88
(-0.31%) -0.12
البنك العربي الوطني22.88
(0.00%) 0.00
شركة موبي الصناعية11.21
(0.90%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.4
(-0.61%) -0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.45
(0.25%) 0.05
بنك البلاد26.2
(0.38%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.36
(0.26%) 0.03
شركة المنجم للأغذية56.55
(-0.96%) -0.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.32
(2.58%) 0.31
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.5
(-0.09%) -0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.1
(-0.24%) -0.30
شركة الحمادي القابضة27.64
(-0.72%) -0.20
شركة الوطنية للتأمين13.53
(-0.07%) -0.01
أرامكو السعودية25.56
(1.19%) 0.30
شركة الأميانت العربية السعودية16.49
(0.43%) 0.07
البنك الأهلي السعودي44.5
(-0.22%) -0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.38
(1.03%) 0.28

انفصام الشخصية .. مرض لم تطور علاجاته منذ 30 عاما

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الاثنين 29 مايو 2023 22:54
انفصام الشخصية .. مرض لم تطور علاجاته منذ 30 عاما
انفصام الشخصية .. مرض لم تطور علاجاته منذ 30 عاما

على مدى الأعوام الماضية، لم يسجل أي تقدم بارز في البحوث العلمية بشأن انفصام الشخصية “الفصام”، وهو مرض عاد إلى واجهة الأخبار في فرنسا أخيرا إثر مقتل ممرضة على يد أحد المصابين بهذا الاضطراب الذهني، غير أن جزيئات جديدة قد تحرك هذا الركود.

ويقول روبن موراي الطبيب النفسي الاسكتلندي الذي كرس عقودا من حياته للأبحاث بشأن هذا المرض، لـ”الفرنسية”: إن “العلاجات الدوائية لم تتغير جذريا” في هذا المجال على مدى 20 أو 30 عاما.

وفي فرنسا، سلط الضوء على هذا الاضطراب النفسي الخطير إثر هجوم بالسكين أودى قبل أيام بممرضة في مدينة رانس الفرنسية على يد شخص يعاني مرض الفصام. ويخشى من أن تتسبب مثل هذه الحوادث في وضع وصمة سلبية على جميع المرضى.

وقالت سونيا دولفوس، الطبيبة النفسية لـ”الفرنسية”: “كل العمل الذي أنجز على مدى أعوام لمحاولة إزالة وصمة العار عن هذا المرض، سقط في 24 ساعة”، مشددة على الطبيعة “النادرة للغاية” لهذا العمل.

وبالنسبة لمعظم مرضى الفصام الذين تقدر منظمة الصحة العالمية نسبتهم بواحد من كل 300 شخص في جميع أنحاء العالم، يمثل المرض خطرا أولا وقبل كل شيء على المصابين به، لا سيما بسبب ارتفاع معدل حالات الانتحار بين هؤلاء (5 في المائة).

وعلى نطاق أوسع، فإن الفصام الذي تنتج عنه مجموعة واسعة من الاضطرابات متفاوتة الشدة من مريض إلى آخر، غالبا ما يؤدي إلى اضطراب عميق في الحياة الشخصية والاجتماعية.

كما أن علاج هذا المرض معقد ويجمع عموما بين تناول عقاقير والمساعدة على إعادة الإدماج الاجتماعي والعلاج النفسي.

على هذا المستوى الأخير، تحسنت المتابعة في العقود الأخيرة، بحسب موراي، الذي يشير إلى انخفاض في علاجات التحليل النفسي التي تعد غير فعالة أو حتى تؤدي إلى نتائج عكسية في مواجهة مثل هذه الاضطرابات الذهانية.

من ناحية أخرى، في المجال الطبي، ظل الوضع إلى حد كبير على حاله لأعوام عدة. ومع ذلك، على عكس الاضطرابات العقلية الأخرى، لا سيما الاضطرابات العصبية، يظل تناول الدواء حجر الزاوية في العلاج النفسي لمرض انفصام الشخصية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية