اتصالات وتقنية

"مايكروسوفت" تثأر من "جوجل" بـ 100 مليون مستخدم نشط يوميا على محرك "بينج"

"مايكروسوفت" تثأر من "جوجل" بـ 100 مليون مستخدم نشط يوميا على محرك "بينج"

أجرى المستخدمون على محرك "بينج" أكثر من 500 ألف محادثة في 90 يوما

بعد ثلاثة أشهر من دمج مجموعة "مايكروسوفت" الذكاء الاصطناعي التوليدي في محرك البحث "بينج" الخاص بها، أنهت اليوم العمل بقائمة الانتظار لاختبار روبوت المحادثة وجعله متاحا لعموم المستخدمين رغم المخاوف في شأن الانتشار السريع لهذه التكنولوجيا.
وقال نيوسف مهدي ائب رئيس شركة المعلوماتية الأمريكية العملاقة إن "عدد مستخدمي +بينج+ النشطين يوميا تجاوز المئة مليون، وتضاعف عدد عمليات تثبيت تطبيقاته على الهاتف المحمول أربع مرات منذ" دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي فيه.
وأضاف في بيان أن "حصة +بينغ+ من السوق آخذة في التزايد نتيجة لذلك، وحصة متصفحنا +إدج+ تنمو للربع الثامن تواليا".
ويعد الإقبال على "بينج" بمثابة ثأر لـ"مايكروسوفت" على "جوجل" التي كانت السيطرة طوال سنوات لمحرك بحثها الذي يحمل اسمها ولمتصفحها "كروم"، وكانت السباقة كذلك في مجال الابتكار في الذكاء الاصطناعي.
وبدأ خلال الشتاء الماضي سباق محموم بين الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، منذ أن طرحت "أوبن إيه آي" برنامجها "تشات جي بي تي" القادر على إنشاء كل أنواع النصوص بناء على طلبات المستخدم، بحسب "الفرنسية".
لكنّ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي والنجاح الذي حققته برامج "تشات جي بي تي" و"بينج" و"بارد" (من "جوجل") يثير أسئلة ومخاوف متنوعة، منها ما يتعلق بالملكية الفكرية أو بمخاطر المعلومات الخاطئة أو الاحتيال أو الاستعاضة عن العنصر البشري في وظائف كثيرة بالذكاء الاصطناعي.
ودفع ذلك السلطات في أوروبا والولايات المتحدة إلى السعي لإيجاد سبل لتنظيم هذا القطاع المزدهر.
وكانت "مايكروسوفت"، وهي المستثمر الرئيس في "أوبن إيه آي"، دمجت أحدث نموذج "تشات جي بي تي-4"، أحدث نموذج من برنامج المحادثة، في "بينغ"، مما حوّل البحث عبر الإنترنت إلى حوار مع روبوت محادثة.
وقال يوسف مهدي "في 90 يوما، أجرى زبائننا أكثر من 500 ألف محادثة، واستخدموا +بينج+ للحصول على إجابات عن شتى المواضع، بدءا من أفضل مكان لقضاء إجازة مع شخص لديه حساسية من حبوب اللقاح، وصولا إلى ملخص في شكل جدول للنشاط البركاني على الأرض في السنوات العشر الأخيرة".
وأعلن مهدي عن تحسينات مختلفة تهدف إلى تحويل الواجهات الرقمية إلى نوع من "مساعد طيار" لمستخدمي الإنترنت.
وبات في إمكان "بينج" منذ مدة قصيرة إنشاء صور أيضا، وسيتمكن المستخدمون قريبا تقديم الطلبات إليه بالصور، للعثور على محتوى مشابه مثلا.
أما على "إدج"، فستظل نافذة الدردشة مع "بينج" نشطة أثناء التصفح، وسيتاح للمستخدمين الرجوع إلى دردشاتهم السابقة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من اتصالات وتقنية