طالب نادي برشلونة الإسباني باستقالة خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إثر تقارير صحافية كشفت بأنه أرسل للنيابة العامة خطابا يورط اثنين من رؤساء النادي السابقين في مزاعم رشوة حكام عرفت بقضية "نيجريرا".
وتحقق محكمة في برشلونة في شكوى من مكتب المدعي العام بالمدينة بشأن مدفوعات مشبوهة لأموال قدمها برشلونة لشركات تابعة لخوسيه نيجريرا مدير التحكيم السابق.
فبعد المعلومات التي نشرتها صحيفة "لافانجارديا" أصدر النادي الكاتالوني بيانا جاء فيه أن "رئيس لا ليجا، خافيير تيباس قام بتقديم أدلة كاذبة إلى النيابة العامة لتجريم نادينا، وبالتالي فإن نادي برشلونة يعبر عن غضبه العميق وسخطه واشمئزازه".
واشترط برشلونة في بيانه على تيباس أن "يظهر إلى العلن لتقديم تفسيرات بهذا الشأن" مشيرا إلى أنه "بدافع الكرامة والاحترام لرئاسة لاليجا، يتعين على تيباس الاستقالة من منصبه".
وبحسب "لافانجارديا" تضمنت مذكرة تيباس إلى مكتب المدعي العام وثيقة من أحد مديري برشلونة السابق المتوفى وتمكن من الحصول عليها في إطار "قضية سولي" حيث أصبحت الرابطة طرفا فيها وحيث خضع المجلس السابق للاتحاد للتحقيق بتهمة الاختلاس المزعوم.
ويعتقد تيباس أن بعض الأسماء التي تظهر في هذه الوثيقة من بينها الرئيسان السابقان ساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو اللذان يخضعان للتحقيق في قضية نيجريرا، وقال تيباس "نحن نعد أن الأسماء الواردة في المذكرة المكتوبة بخط اليد قد تتطابق مع الأسماء الأولى أو أسماء العائلة لبعض القادة السابقين في برشلونة".
ووفقا للادعاء، دفع النادي الكاتالوني ما مجموعه أكثر من 7.3 مليون يورو لنيجريرا، الحكم السابق ونائب الرئيس السابق للجنة التحكيم الفنية للاتحاد الإسباني للعبة بين عامي 1994 و2018.
