الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 2 فبراير 2026 | 14 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.16
(1.62%) 0.13
مجموعة تداول السعودية القابضة162.1
(1.82%) 2.90
الشركة التعاونية للتأمين138.7
(1.61%) 2.20
شركة الخدمات التجارية العربية120.6
(1.09%) 1.30
شركة دراية المالية5.2
(1.76%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب38.2
(-0.78%) -0.30
البنك العربي الوطني22.39
(-0.04%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.39
(2.15%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.66
(1.99%) 0.56
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.82
(0.56%) 0.11
بنك البلاد26.3
(0.92%) 0.24
شركة أملاك العالمية للتمويل11.32
(0.98%) 0.11
شركة المنجم للأغذية54.5
(0.65%) 0.35
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.86
(-2.15%) -0.26
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.05
(-0.90%) -0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية123
(0.65%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27.24
(-0.07%) -0.02
شركة الوطنية للتأمين13.9
(1.53%) 0.21
أرامكو السعودية25.44
(1.03%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية15.51
(0.71%) 0.11
البنك الأهلي السعودي44.1
(-0.23%) -0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.68
(0.60%) 0.16

ملتقى «إثراء» يبحث مستقبل الكتابة والترجمة

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الخميس 30 مارس 2023 0:13
الملتقى ينظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.الملتقى ينظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.
ملتقى «إثراء» يبحث مستقبل الكتابة والترجمة

أولى الملتقى الإثرائي -الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، ضمن جلساته- أهمية لاستشراف مستقبل الكتابة والترجمة والرواية والشعر وغيرها من أنواع الأدب، حيث لقيت الترجمة اهتماما من المختصين والمترجمين المشاركين في البرنامج.

ووصف الدكتور بسام البزاز، المترجم الأكاديمي مستقبل الترجمة، بأنه "قائم على فكر الإنسان، ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون بديلا عنه".

وقال خلال الملتقى الذي استهدف 30 من المشاركين في مسابقة "اقرأ" في نسختها الثامنة "لا أتصور مستقبلا من دون ترجمة، أو بترجمة من صنع آلة ذكاء اصطناعي"، مشيرا إلى أن الترجمة ستبقى نشاطا إبداعيا لا يحسن التعامل معه إلا فكر حي عاقل متأثر، في الوقت الذي أكد فيه أنها كالكتابة سواء بسواء وكأي عمل إبداعي، ومن المتوقع أن تشهد في المستقبل تطورات على آليتها دون الوصول إلى درجة الاستغناء عن المترجم، مضيفا "ربما سيحلون ويشاركون بما ينتج عنها من مشكلات الأسلوب الحرفي عبر تقديم بدائل وتوفير خيارات ليس أكثر، في حين ستبقى البشرية في احتياج إلى الترجمة ما دامت الكتب متعددة المصادر والمؤلفون متعددي المنشأ".

ونوه بأن التواطؤ في الترجمة يقود إلى الحديث عن عمق مسايرة الترجمة للنص وتواطؤها معه، مؤكدا أهمية أن تكون الترجمة حقيقية وتلبي الشروط من حيث سلاسة التعبير وتأدية المعنى ونقل روح النص الأصلي وأسلوبه وإحداث الأثر المشابه.

وخلصت جلسة "تواطؤ الترجمة" إلى أن ترجمة كتاب ما إلى لغة مغايرة يشترط أن ينجح أولا في موطنه بين جمهوره، على أن يسوق للكاتب وللكتاب عبر التواصل مع العالم، بمد الجسور بجميع أشكالها، كالمسابقات والمهرجانات ومعارض الكتب، لكي تضاهي المصنفات الأدبية العالمية في الطروحات والعلاقات.

كما توصل المشاركون في الجلسة، إلى أن الترجمة قناة ووعاء ناقل، فمن يقرأ الترجمات هو إما قارئ شغوف بالقراءة أو كاتب مبدع، ولا سيما أنها تضاعف حصيلة القارئ ثقافيا وتوسع من آفاق الكاتب، لأنها تنقل له تجارب جديدة وأساليب لم يسبق له الاطلاع عليها، وعندها تكون الترجمة بمنزلة تمرين ودرس للمبدع، لكي يخوض كل جديد ومعاصر، ويسلك أفقا مختلفا، وفي هذا تجديد للأدب وربما إنقاذ له من الرتابة والانغلاق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية