تناولت الدكتورة إيمان المطيري نائب وزير التجارة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية أثر الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها المملكة في تنافسيتها عالميا، وفي زيادة جاذبية بيئة الأعمال فيها، وذلك خلال مشاركتها في ملتقى استراتيجية الصناعة 2023، الذي نظمه المنتدى الاقتصادي العالمي "WEF" في جنيف خلال الفترة من 14 إلى 16 آذار (مارس) 2023. وأوضحت نائب وزير التجارة أن التحول الذي تشهده المملكة جاء بتوجيهات ومتابعة القيادة، لافتة إلى إطلاق عديد من المبادرات والبرامج والاستراتيجيات المتقدمة ضمن رؤية السعودية 2030.
وأشارت إلى أن الشواهد على التقدم المحرز كثيرة، ومنها تعزيز نسبة مشاركة المرأة السعودية في التنمية الاقتصادية، مبينة أن نسبة المشاركة اليوم بلغت 37 في المائة، فيما كان المستهدف في 2030 تحقيق 30 في المائة. وأضافت المطيري أن المملكة مستمرة في تحقيق عديد من المجالات، ويؤكد ذلك أداء المملكة الإيجابي في التقارير والمؤشرات العالمية.
وتناولت نجاح خطط تحفيز التنوع الاقتصادي غير النفطي رغم التحديات العالمية، وأثر تكامل القطاعات الحكومية في زيادة إسهام القطاع الخاص في أكثر من 18 قطاعا غير نفطي بالمملكة، أبرزها التجارة والصناعة والتعليم والصحة والسياحة.
وبينت نائب وزير التجارة أن أعداد المشاريع العملاقة التي تنفذ في المملكة، وأحجام قيم الاستثمارات، وتنامي المستثمرين في عديد من القطاعات الاقتصادية يؤكد نجاح الإصلاحات، وأثرها الإيجابي الذي يتخطى المستوى المحلي إلى العالمي.
كما تحدثت عن الأدوار التي يؤديها المركز الوطني للتنافسية، ومنها تطوير بيئة الأعمال في المملكة لتكون أكثر جاذبية للمستثمرين، إلى جانب الإسهام بالتكامل مع الجهات الحكومية المعنية بقطاع الأعمال بحصر وحل التحديات والمعوقات التي تواجه القطاع الخاص.
واختتمت المطيري مشاركتها بالإشارة إلى أن المملكة من الدول القليلة حول العالم التي تتيح لقطاع الأعمال المشاركة بإبداء المرئيات والمقترحات على المشاريع التنظيمية الاقتصادية والتنموية التي تطرحها الجهات الحكومية عبر منصة استطلاع، كما أنها خصصت منصة مرئيات لاستقبال اقتراحات قطاع الأعمال والتحديات التي تواجهه، مبينة أن هذه الإجراءات تسهم في تطوير الأنظمة التي تراعي أصحاب المصلحة وتساعد على التمكين والتحفيز في بيئة الأعمال.
ويشارك في ملتقى استراتيجية الصناعة 2023 نخبة من صناع القرار على المستوى العالمي بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التحديات وتكوين الشراكات، إلى جانب تناول عديد من الموضوعات والمحاور التي تركز على استكشاف كيفية توسيع آفاق وتسريع تحول القطاعات وتشكيلها ومسؤولية ذلك وأثره في حاضر ومستقبل العالم بمتغيراته واتجاهاته.
