أكد باولو جينتيلوني مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي أن انهيار بنك سيليكون فالي في الولايات المتحدة لا يمثل تهديدا خطرا على أوروبا، في ظل مخاوف المستثمرين من إمكانية انتقال العدوى.
وقال جينتيلوني للصحافيين في بروكسل مع تراجع الأسهم الأوروبية بشكل كبير في تداولات فترة بعد الظهر: إن "احتمال التأثير غير المباشر هو أمر علينا مراقبته، لكنني لا أرى حاليا في الأمر خطرا كبيرا".
والسباق ضد الزمن في نهاية الأسبوع الماضي يذكر بيومي 13 و14 أيلول (سبتمبر) 2008، عندما فشلت السلطات الأمريكية في العثور على مشتر لبنك ليمان براذرز ورفضت التدخل، ما دفع المصرف إلى إشهار إفلاسه مع عواقب وخيمة على القطاع المالي والعالمي والاقتصاد كله.
وفي ألمانيا، أكدت سلطة الرقابة المالية الفيدرالية، أن إفلاس "إس في بي" لا يشكل "تهديدا للاستقرار المالي" في البلاد.
وأمرت الهيئة الاتحادية للرقابة على الخدمات المالية "بافين" بإغلاق الفرع الألماني لمصرف "سيليكون فالي" الأمريكي المنهار. وقالت "بافين": إن فرع "سيليكون فالي بنك جيرماني" ومقره في مدينة فرانكفورت سيغلق بأثر فوري.
وأصدرت "بافين" حظر دفع وحظر بيع لفرع المصرف بسبب "الخطر الحالي المتعلق بالوفاء بالالتزامات تجاه الدائنين"، وأعلنت الهيئة في الوقت نفسه أن "أزمة فرع سيليكون فالي جيرماني لا تشكل تهديدا للاستقرار المالي".
ويعمل فرع البنك في ألمانيا منذ 30 أيار (مايو) 2018 ويدير فيها أعمال ائتمان، وحسب بيانات "بافين"، فإن البنك لم يكن يجمع ودائع من العملاء، ولهذا السبب "ليست هناك عواقب بالنسبة لتأمين الودائع في ألمانيا" مترتبة على الوقف المؤقت لنشاط البنك.
وأفادت بيانات "بافين" أن إجمالي أصول المصرف، الذي يقع في فرانكفورت، وصلت وفقا لحسابات نهاية عام 2022 إلى 789.2 مليون يورو.
في المقابل، أكد برونو لومير وزير الاقتصاد الفرنسي، أن البنوك الفرنسية ليست في خطر، وقال "لا أرى أي خطر عدوى".
