أعلنت شركة "إنجي إس إيه" الفرنسية للطاقة، اليوم الثلاثاء، تراجع أرباحها لعام 2022، رغم ارتفاع الإيرادات.
وقالت الشركة إن تراجع الأرباح يرجع أساسا إلى التأثير السلبي لسعر السوق على عقود السلع بخلاف أدوات التداول، وخسائر انخفاض القيمة، وخسارة ائتمان نورد ستريم 2 ، وزيادة مخصصات الوقود النووي لمحطات الطاقة النووية البلجيكية ، وغيرها.
وخلال عام 2022 بأكمله، سجلت الشركة صافي دخل قدره 0.2 مليار يورو (0.21 مليار دولار) ، أي أقل من3.7 مليار يورو ، في العام السابق على ذلك.
وقالت الشركة في بيان، :" ارتبط انخفاض القيمة للعام بأكمله، والتي بلغت 2.8 مليار يورو، بشكل أساسي بعواقب المراجعة التي استمرت ثلاث سنوات للأحكام النووية على الأصول التي سيتم الاعتراف بها مقابل أحكام تفكيك محطات الطاقة، واستمرار برنامج الاستغناء عن استخدام الفحم واستمرار عملية التخلص من الأصول غير الاستراتيجية، ومن بينها الأصول الحرارية بشكل رئيسي في تشيلي والمغرب".
وبلغت قيمة الأرباح، قبل حساب الفوائد والضرائب، 9 مليارات يورو في 2022، مقابل6.1 مليار يورو في عام 2021.
وتراجعت الأرباح قبل حساب الفوائد والضرائب والإهلاك وخدمة الديون إلى13.7 مليار يورو من10.6 مليار يورو من العام المالي السابق.
وارتفعت إيرادات الشركة إلى 93.9 مليار يورو من 57.9 مليار يورو العام الماضي.
وستدفع الشركة أرباحا قدرها 1.40 يورو للسهم الواحد عن عام 2022 وبالنظر إلى المستقبل، بالنسبة لعام 2023 ، باستثناء الطاقة النووية، تتوقع الشركة أن تبلغ الأرباح، قبل حساب الفوائد والضرائب،6.6 - 7.6 مليار يورو.

