الخميس, 10 سبتمبر 2026|27 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية، أن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تتطلب مواصلة تكثيف الأداء وتطوير الأعمال في مختلف مرافق ومجالات قطاعات النقل بما يتواكب مع أحدث ما وصلت إليه الصناعة، خاصة فيما يتعلق بالبرامج التدريبية النوعية في مجال صناعة النقل الجوي.

ونوه بالاستثمار في العنصر البشري السعودي وتمكينه، وتوسيع سياسات التوطين وفرص العمل في قطاع الطيران، والقطاع اللوجستي عموما، الذي يشكل أولوية محورية في الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

جاء ذلك خلال تفقده أمس، برامج التدريب وورش العمل في صيانة الطائرات بأكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران بجدة، بحضور المهندس عبدالرحمن العمر مدير عام الخطوط الجوية السعودية، وإسماعيل الكشي الرئيس التنفيذي للأكاديمية الكابتن.

واطلع وزير النقل والخدمات اللوجستية على خطة الأكاديمية المستقبلية للانتقال إلى قرية الصيانة الجديدة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، منوها بدور الأكاديمية في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية المتخصصة في مجال الطيران، وبرامجها المتقدمة في التدريب على مهام صيانة الطائرات والمحركات وقطع الغيار والأجهزة والمعدات المساندة، إضافة إلى ما تمتلكه من إمكانات تسهم في جودة مخرجاتها وينعكس إيجابا على أداء صناعة الطيران.

ولفت النظر إلى القدرات المتقدمة والرفيعة للشباب السعودي في صناعة الطيران، والعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للبرامج إلى نحو 400 طالب، وزيادة عدد الخريجين سنويا إلى نحو 200 طالب في برامج الأكاديمية المتنوعة مثل: برنامج صيانة محركات الطائرات وبرنامج صيانة هياكل ومحركات الطائرات.

وشملت الجولة مختلف مرافق الأكاديمية التي تشهد تأهيل المتدربين على إصلاح وصيانة المحركات الفعلية وإجراء الاختبارات للتأكد من صلاحيتها، إلى جانب برامج صيانة هياكل الطائرات والأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى ما تقوم به كلية سبارتن الأمريكية للملاحة الجوية والتكنولوجيا، التي تم التوقيع معها في وقت سابق كل من: شركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران، وأكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران التابعتين لمجموعة الخطوط السعودية، بهدف تبادل الخبرات التدريبية وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال صيانة الطائرات ورفع مخرجات وجودة التدريب.

يذكر أن عدد الطلاب الحاليين بالأكاديمية 160 طالبا، ومع نهاية شباط (فبراير) الحالي سيرتفع العدد إلى 185 طالبا، مقسمين على ثماني مجموعات، فيما تبلغ المدة الزمنية لإكمال برنامج صيانة هياكل ومحركات الطائرات 24 شهرا، في حين سيتم الانتقال مستقبلا إلى الموقع الجديد لقرية الصيانة لمطار الملك عبدالعزيز، ما سيفتح آفاقا جديدة للأكاديمية، وإتاحة تغطية الاحتياجات المستقبلية للتدريب في مجالات صيانة الطائرات المدنية والعسكرية ومحركاتها وتجهيزاتها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية