الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قال محمد القويز رئيس هيئة السوق المالية، إن هناك 23 شركة تمت الموافقة على إدراجها في السوق المالية السعودية "تداول".

وأضاف خلال ملتقى السوق المالية السعودية في نسخته الثانية أمس، أن هناك أكثر من 75 طلب إدراج بانتظار الموافقة و70 تفويضا موقعا مع وسطاء ومستشارين ماليين في المرحلة الأولى للعملية.

وسيكون أمام الشركات التي تحصل على موافقة هيئة السوق المالية، ستة أشهر لطرح أسهمها للبيع. والسوق السعودية هي الأكبر في العالم العربي، تصل قيمتها السوقية إلى نحو 2.65 تريليون دولار. وبحسب "رويترز"، قال القويز، "إذا نظرت إلى ذلك بالتوازي فإنه يعطينا مؤشرا على أنه ما زال لدينا تدفق صحي جدا جدا".

وأشار إلى أن سوق الأسهم السعودية شهدت العام الماضي 49 إدراجا جديدا جمعت الشركات من خلالها نحو 40 مليار ريال (10.66 مليار دولار)، وأن الجهة المعنية بمراقبة السوق تعتزم أيضا إطلاق إطار تنظيمي للإدراج المزدوج.

بدوره، قال محمد الرميح الرئيس التنفيذي لتداول السعودية، إن البورصة تخطط لإطلاق إيصالات إيداع تمثل الأسهم في شركة أجنبية لكن يجري تداولها محليا.

كما تخطط السوق لطرح خيارات أسهم فردية، وهي وسيلة تمنح المستثمرين الحق في بيع أو شراء أي سهم بسعر محدد في أي تاريخ في المستقبل.

من جهته، أكد المهندس أمين الناصر رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أهمية أن تكون نظرة أسواق المال لتحولات الطاقة متزنة وألا تتأثر بآراء سائدة تفتقر للمصداقية.

وقال إن هناك فرصة لأسواق المال في تمويل تقنيات ومشاريع الطاقة في مجال استدامة النفط والغاز، مثل مشاريع احتجاز وتخزين الكربون ومشاريع الهيدروجين التي ما زالت نسبة تمويلها ضئيلة في العالم.

جاء ذلك خلال كلمته أمس، في الملتقى، الذي انطلق في الرياض، وذلك بمشاركة نخبة من قادة الرأي والمصدرين والمستثمرين والهيئات الحكومية ذات العلاقة.

وفي كلمته، خلال الملتقى سلط الناصر، الضوء على تطور السوق المالية السعودية، مشيرا إلى أنها تحتل أولوية في إطار رؤية المملكة، وأن المنجزات التي تحققت في الأعوام الثلاثة الأخيرة كبيرة، تتحدث عن نفسها، فالسوق الآن هي إحدى أسواق المال الأسرع نموا في العالم، حيث تستفيد من اقتصاد المملكة، الذي يعد ذا نمو سريع جدا بين دول مجموعة العشرين، وتصنف السوق المالية السعودية الآن من بين أكبر الأسواق على مستوى العالم من حيث القيمة السوقية، ويعد إدراج أرامكو السعودية أحد العوامل المساهمة في هذا النمو.

وتطرق الناصر في كلمته إلى دور أسواق المال في تقدم الاقتصاد العالمي، كما سلط الضوء على أن أسواق المال يمكنها أن تلعب دورا مؤثرا في التحولات التي تشهدها صناعة الطاقة لوصول الدول والمؤسسات إلى الحياد الصفري.

كما ذكر أن صناعة النفط والغاز رغم أهميتها المحورية، فإنها تشهد مستوى استثمار أقل من النصف عما كانت تشهده قبل نحو عشرة أعوام بسبب الضغوط التي تواجهها الصناعة إثر تحديات المناخ، وأن تكلفة رأس المال أصبحت أعلى في مجال النفط والغاز، وبالتالي فإنها ستؤثر سلبا في توافر الإمدادات المستقبلية الكافية بأسعار معقولة، ما ينعكس سلبا على أمن الطاقة العالمي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية