اجتمع سياسيون ورجال أعمال بريطانيون في "سرية تامة"، في إطار قمة استمرت ليومين، لمعالجة مشكلات نتجت عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة "أوبزرفر" عن وثائق حصلت عليها. وأفادت وكالة "بلومبيرج" للأنباء، أمس، بأن الاجتماع عقد الخميس والجمعة الماضيين، وضم كبار السياسيين من حزبي المحافظين والعمال، من الطرفين المعنيين بمناقشات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان الاجتماع يهدف إلى مناقشة كيفية تحسين علاقات المملكة المتحدة مع الدول الأوروبية المجاورة. وقال مصدر لم يتم تحديد هويته شارك في الاجتماع، إن هناك تركيزا كبيرا على الجانب السلبي للاقتصاد البريطاني، في ظل عدم الاستقرار العالمي وارتفاع أسعار الطاقة. إلى ذلك، أشارت ميشيل دونيلان، وزيرة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية، إلى أن بلادها "مستعدة للتحرك بمفردها" إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على شروط العضوية، ما بعد انسحاب بريطانيا من التكتل "بريكست". وقالت الوزيرة الجديدة، التي تم استحداث منصبها أخيرا إنها مستعدة لرفض مخطط الأبحاث الرائد للاتحاد الأوروبي، الذي تبلغ تكلفته 100 مليار يورو "107 مليارات دولار"، وتشكيل تحالف مع الولايات المتحدة واليابان وسويسرا، طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية "بي.إيه.ميديا" أمس.
