الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

يرجع السبب وراء تعرض شركة أبل لضغوط أقل مقارنة بنظيراتها في مجال التكنولوجيا لخفض الوظائف خلال التباطؤ الحالي، هو تعيين موظفين أكثر كفاءة من البداية.

وخلال الاندفاع في التوظيف الناجم عن تفشي جائحة فيروس كورونا في هذا المجال، عينت أبل موظفين أقل من شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى.

وعلاوة على ذلك، حققت الشركة عائدات أكثر لكل عملية تعيين جديدة مقارنة بنظيراتها، بحسب البيانات التي جمعتها وكالة "بلومبيرج" للأنباء.

ويؤتي هذا النهج الذي اتسم بالحذر ثماره الآن، حيث لم تلجأ أبل إلى التسريح الجماعي الذي يحدث في أمازون دوت كوم، وفي جوجل التابعة لشركة ألفابت، وفي ميتا بلاتفورمس وغيرها من الشركات العملاقة.

وقال بيتر جارنري، من مصرف ساكسو بنك: "يشير هذا إلى جودة إدارة أفضل في أبل مقارنة بشركات التكنولوجيا الأخرى، التي أخطأت بوضوح قراءة الإشارات خلال الجائحة".

وأقرت شركات كثيرة في مجال التكنولوجيا بأنها وظفت عددا كبيرا خلال الجائحة، حيث راهنت على أن تغير أسلوب الحياة -بما في ذلك العمل عن بعد والإنفاق على التجارة الإلكترونية وعادات ألعاب الفيديو- سيجلب مزيدا من العائدات، وهي الآن تواجه تداعيات ذلك.

وأعلنت شركة "زووم تكنولوجيز"، وهي إحدى أكبر الشركات المستفيدة من عمليات الإغلاق لمكافحة كوفيد - 19، الأسبوع الجاري، خفض 15 في المائة من وظائفها.

وعلى الجانب الآخر، كانت "أبل" أكثر حذرا، حيث لم يزد عدد موظفيها سوى 20 في المائة من 2020 إلى 2022، مقارنة بزيادة 60 في المائة في "ألفابت"، وتقريبا 100 في المائة في "أمازون". وأعلنت الشركتان تسريح نحو 30 ألف موظف معا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية