واصل مؤتمر "ليب 23" في يومه الثاني، توقيع وإطلاق عديد من البرامج والمبادرات الداعمة لإيجاد بيئة استثمارية جاذبة وممكنة لنمو الاقتصاد الرقمي، إذ شهد المؤتمر عديدا من الإعلانات الاستثمارية، تجاوز إجمالي قيمتها أكثر من 296 مليون دولار.
واستهلت PALM.HR جولة الإعلانات الاستثمارية، حيث كشفت عن جولة استثمارية بقيمة خمسة ملايين دولار كأول شركة ناشئة تنطلق من المملكة للتوسع الإقليمي.
كما أعلنت شركة نعناع إغلاقها أكبر جولة استثمارية في القطاع بقيمة إجمالية تقدر بـ133 مليون دولار في المرحلة C، كاشفة عن أنها خصصتها لتوسيع مراكز التوزيع.
واختتمت شركة FLOWARD إعلانات اليوم الثاني بإعلانها جولة استثمارية في المرحلة C بلغت قيمتها 156 مليون دولار لتوسيع وتنويع منتجاتها وإطلاق استراتيجيتها في الاندماج والاستحواذ قبل الطرح العام الأولي.
في سياق متصل، دشن الدكتور منير بن محمود الدسوقي، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، مركز القدرات التصنيعية للثورة الصناعية الرابعة، لتسريع تبني التقنيات الناشئة، بحضور المهندس سليمان المزروع الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية "ندلب"، والمهندس عبدالرحمن الرميزان مدير إدارة تطوير الاستثمار بمدن، وعدد من الشركاء المحليين والدوليين.
ويهدف المركز، الذي أنشأته "كاكست" في المدينة الصناعية الثانية في الرياض، إلى تعزيز قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسريع تبني التقنيات الناشئة التي تسهم في رفع إنتاجيتهم وتنافسيتهم وتحسين بيئات الأعمال.
ويقدم المركز خدمات التدريب والاستشارات في مجال التحول الرقمي، وعرض التقنيات وإتاحتها لمستفيدي المركز لتجربتها، وإقامة الشراكات مع مزودي التقنيات وخدمات تطوير الحلول والمنتجات لتستفيد منها الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ويعد مركز القدرات التصنيعية للثورة الصناعية الرابعة، أحد مخرجات مبادرة مراكز القدرات للثورة الصناعية الرابعة التابعة للبرنامج الوطني لتطوير الصناعة "ندلب".
كما أبرمت مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البرامج البحثية المتقدمة لمواجهة التحديات العلمية ذات الاهتمام الوطني والإقليمي والعالمي.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون في البحث والتعليم لمواجهة التحديات الوطنية والإقليمية والعالمية بما يحقق التطلعات الوطنية في البحث والتطوير والابتكار، وتعزيز الشراكة في البرامج البحثية مثل: الطاقة المتجددة والتخزين، وعلوم الحياة - والزراعة الصحراوية، وأشباه الموصلات، وتقنيات المياه.
ويتعاون الطرفان بموجب مذكرة التفاهم، في تأسيس البنى التحتية البحثية والبحوث البحرية، والحوسبة عالية الأداء، وعلوم المواد والتصنيع النانوية، والعلوم الحيوية، والتصنيع المتقدم، وأشباه الموصلات، والإلكترونيات النانوية، والابتكار وتسويق التقنية، وسياسة البحث والتطوير والابتكار، وبرامج التبادل والتطوير.
وتعد مذكرة التفاهم بين المدينة وكاوست امتدادا للشراكة بين الجهتين في البرامج البحثية الموجهة التي تربط بين العلوم والتقنية للإسهام في التنمية المجتمعية والاقتصادية للمملكة.
إلى ذلك، وقعت "كاكست"، ومجموعة العبيكان للاستثمار، مذكرة تفاهم لتسريع تبني التقنيات في المشاريع الصناعية الابتكارية.
وتهدف الشراكة بين المدينة ومجموعة العبيكان، إلى استثمار الخبرات والأصول المعرفية التي تسهم في تسريع تبني التقنيات في المشاريع الصناعية الابتكارية، ودعم استضافة الشركات الريادية الناشئة وأنشطة البحث والتطوير والابتكار لدى الشركات المحلية والعالمية في واحات الابتكار ودعمها في الحصول على التسهيلات والمحفزات الممكنة لتسهم في تبني التقنيات الناشئة ذات الأثر في التنمية الاقتصادية بالمملكة.
وسيعمل الطرفان بموجب مذكرة التفاهم، على دراسة تأسيس صندوق تقني صناعي للاستثمار في رفع القدرات الابتكارية للمؤسسات والشركات الوطنية في المملكة، والاستثمار في الشركات الريادية التي تعمل على تطوير حلول باستخدام التقنيات الناشئة، إضافة إلى دراسة الفرص الاستثمارية في واحات الابتكار لتعزيز تنمية البيئة الابتكارية بالمملكة.
كما أطلقت مبادرة "SCANIT" لتحسين أمان الأجهزة التقنية الواردة للمملكة، وتعزيز الإمكانات المحلية في فحص الأنظمة الحديثة، والتحقق من سلامة سير المنتجات الموردة للمملكة وصحة سلاسل الإمداد، وذلك بحضور الدكتورة مريم نوح نائب رئيس المدينة لقطاع اقتصادات المستقبل، والمهندس أحمد العبدالجبار مدير شركة إنتل العالمية بالمملكة.
وتهدف المبادرة التي أطلقتها المدينة بالتعاون مع شركة إنتل العالمية على هامش أعمال المؤتمر التقني الدولي (LEAP23)، إلى فحص الأجهزة وحمايتها من العبث، وبرامج الاختراق، وتغيير المواصفات خلال نقل المنتجات من المصنع إلى المملكة من خلال تقنية سلاسل الإمداد الخاصة بأجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة.
وستعمل المدينة وشركة إنتل من خلال هذه المبادرة على التدريب على فحص أجهزة المكتبية والمحمولة، والتحقق من التغييرات على حالة الأجهزة مقارنة بحالتها المصنعية، حيث سيتم إجراء اختبارات للعينات
التي ستوفرها الشركة ويقوم بها فريق الفحص من المدينة، من خلال استخدام منصة شفافية سلاسل الإمداد للتحقق من سلامة الأجهزة.
وتعد هذه المبادرة امتدادا للتعاون المستمر بين المدينة، وشركة أنتل، في مجال الحوسبة، وزيادة الوعي بالذكاء الاصطناعي للمجتمع السعودي، وحلول البيانات، وموثوقية المنتجات، والعناصر الرقمية.
