الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 29 نوفمبر 2025 | 8 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.7
(-2.68%) -0.24
مجموعة تداول السعودية القابضة168.4
(-2.66%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(-1.23%) -1.50
شركة الخدمات التجارية العربية117.8
(-0.17%) -0.20
شركة دراية المالية5.45
(-0.91%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب34.12
(0.24%) 0.08
البنك العربي الوطني22.18
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية11.49
(-0.09%) -0.01
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.56
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.94
(-0.45%) -0.10
بنك البلاد26.18
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.77
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية53.9
(-0.74%) -0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.24
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.15
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.5
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة29.78
(2.27%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين13.42
(-0.07%) -0.01
أرامكو السعودية24.63
(0.41%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.46
(-1.41%) -0.25
البنك الأهلي السعودي36.9
(0.71%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.46
(-0.72%) -0.22

سجل صندوق الثروة النرويجي -وهو أداة الاستثمار الحكومية طويلة الأجل التي يتم تمويلها من عائدات النفط- عائدات سلبية حادة في 2022، وهو العام الذي وصفه البنك المركزي النرويجي في بيان أمس، بأنه "صعب".

وأعلن البنك المركزي النرويجي أن الصندوق سجل عوائد بنسبة سالب 14.1 في المائة في 2022، أي ما يعادل خسارة 1.673 تريليون كرون (162.5 مليار دولار).

وهذه أكبر خسارة ضخمة للصندوق منذ الأزمة المالية في 2008، مما يجعل 2022 ثاني أضعف عام في تاريخه، ويطلق على الصندوق رسميا اسم "صندوق التقاعد العالمي".

وقال نيكولاي تانجين الرئيس التنفيذي للصندوق، في مؤتمر صحافي في العاصمة أوسلو أمس، "كانت سنة صعبة في جميع أنحاء العالم".

وأشار تانجين إلى تأثر السوق بالحرب في أوروبا وارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة، مضيفا أن هذا كان له تأثير على أسواق الأسهم والسندات، وهو أمر غير معتاد للغاية.

وأوضح تانجين أن جميع قطاعات سوق الأسهم حققت عوائد سلبية، باستثناء قطاع الطاقة.

ويعد صندوق التقاعد العالمي صندوق تأمين طويل الأجل لأجيال المستقبل في النرويج. ويتم تمويل الصندوق، وهو الأكبر في العالم، من عائدات إنتاج النفط والغاز النرويجي.

ويدير البنك المركزي النرويجي الصندوق، نيابة عن وزارة المالية ولديه استثمارات في أكثر من 9300 شركة في أنحاء العالم، بما في ذلك شركات مثل أبل ونستله ومايكروسوفت.

وتبلغ قيمة الصندوق 1.3 تريليون دولار، ويعد أكبر مالك منفرد للأسهم في العالم، وتعتمد عائداته بشكل كبير على تحركات السوق.

وكان نيكولاي تانجين، حذر في العام الماضي من أنه من غير المرجح أن يستمر نمو الصندوق، الذي استمر على مدار الأعوام الـ25 الماضية، في ظل بيئة ترتفع فيها تكاليف الاقتراض ومعدلات التضخم، ما أدى إلى تراجع الأسهم من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

في سياق متصل، أعلنت شركة الاستثمار المباشر الفرنسية أرديان افتتاح مكتب لها في أبوظبي، إذ تتطلع إلى توسيع الشراكات في المنطقة، ودعم شركات المحافظ المالية التي تعزز أعمالها هناك.

وذكرت أرديان، التي تدير أصولا بقيمة 140 مليار دولار، وشركة مبادلة كابيتال ذراع إدارة الأصول التابعة لصندوق الثروة السيادية في أبوظبي، مبادلة للاستثمار، الشهر الماضي أنهما بصدد تشكيل شراكة للاستثمار المباشر بقيمة 2.1 مليار دولار.

وقالت دومينيك سينوكييه رئيسة أرديان في بيان، "نتطلع إلى العمل جنبا إلى جنب مع شركائنا منذ أمد بعيد في المنطقة، لإتاحة فرص جديدة للنمو".

وتعمل شركة الاستثمارات في المنطقة منذ 20 عاما، وتدير أصولا بقيمة 25 مليار دولار من أكثر من 60 مستثمرا.

وأوضحت الشركة أن مكتب أبوظبي هو مكتبها العالمي الـ16.

إلى ذلك، قال صندوق التحوط الأمريكي ديفيدسون كمبنر، إن صناديق استثمار يقدم لها المشورة اشترت محفظة قروض متعثرة من بنك أبوظبي التجاري بقيمة 4.2 مليار درهم (1.14 مليار دولار).

وذكر ديفيدسون كمبنر في بيان، "الصفقة تمثل أول عملية بيع لمحفظة كبيرة من القروض المتعثرة من بنك أبوظبي التجاري، يعتقد أنها أكبر صفقة من نوعها، يتم تنفيذها حتى الآن في الإمارات".

وأوضح أن المحفظة تضم 44 قرضا لشركات صغيرة ومتوسطة الحجم مقرها الإمارات.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية