الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 13 يناير 2026 | 24 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.06
(-0.49%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة148.7
(5.24%) 7.40
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(4.28%) 4.90
شركة الخدمات التجارية العربية126
(5.26%) 6.30
شركة دراية المالية5.07
(-1.36%) -0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب36.06
(-0.22%) -0.08
البنك العربي الوطني21.44
(1.08%) 0.23
شركة موبي الصناعية11
(-1.79%) -0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.34
(-2.20%) -0.66
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.42
(-0.41%) -0.08
بنك البلاد24.95
(-0.52%) -0.13
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(1.63%) 0.18
شركة المنجم للأغذية52.95
(0.86%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(1.49%) 0.18
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55
(0.09%) 0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية113.9
(-0.70%) -0.80
شركة الحمادي القابضة27.48
(0.51%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.25
(1.45%) 0.19
أرامكو السعودية24.92
(2.72%) 0.66
شركة الأميانت العربية السعودية16.44
(-0.42%) -0.07
البنك الأهلي السعودي42
(2.69%) 1.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.92
(-0.14%) -0.04

الصبر هو قدرة الإنسان على تحمل المصاعب والمصائب والابتلاءات والفقر والظلم والموت والمرض ... إلخ. فالصبر بحر واسع يشمل كل الأمور الحياتية اليومية التي تعترض الإنسان، لكن درجت العامة على حصر الصبر في أمرين فقط، وهو الموت والمرض، بينما هو يشمل كل ما يتعلق بحياة الإنسان طالما هو يعيش في هذه الدنيا. من أكثر الأمور التي يحتاج إليها إنسان هذا العصر هو الصبر، والشاعر المخضرم بشار بن برد، لخص مفهوم الصبر في التعامل الإنساني في هذين البيتين ولو تم تطبيقهما عمليا لأصبحت البشرية أكثر سلاما ومحبة يقول:

إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى

ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

البعض لم يعد يمتلك الصبر على كثير من المواقف اليومية، ما يتسبب في ارتفاع مستوى التوتر ونقله إلى المجتمع المحيط به، يقف في طابور المحل أو المستشفى أو البنك فيتأفف فيرتفع عنده مؤشر التوتر ويعلو صوته فيربك الآخرين والقائمين على تقديم الخدمة، وكأنه هو الوحيد الذي وراءه مسؤوليات ومشاوير، في زحام السيارات وأمام إشارات المرور يسب هذا ويشتم ذاك ويرتفع صوت منبه سيارته المزعج، ويزاحم الجميع فيربك الحركة المرورية، في الدوام يتذمر من واجبات الوظيفة والراتب الذي يطير في نهاية الشهر ويتصادم مع مديره وزملائه وينتظر ساعات اليوم تنقضي سراعا، في المنزل تثور الزوجة لأتفه الأسباب وتندب حظها على ثقل واجباتها المنزلية ورعاية الأطفال وتشعر أن حبال صبرها تنفك عقدة تلو الأخرى، حتى تكاد تفقد السيطرة على زمام أمور العائلة، يدخل في حوار فتثور أعصابه ويفقد صبره ويتحول الأمر إلى جدال وربما مشاجرة ... إلخ، يتناسى البعض أننا نعيش في دنيا الأصل فيها الكبد والمعاناة والمصاعب والمنغصات والمشكلات، وإذا لم نتسلح بالصبر لنواجه فيه كل ذلك، فسنضيع الأجر ونهرم قبل الأوان ونصاب بالأزمات النفسية والأمراض العضوية، ونخسر من حولنا بسبب عدم قدرتنا على التعامل مع هذه الأمور الحياتية.

تقول سارة شيتكر أستاذة مساعدة في علم النفس وعلم الأعصاب، "الأشخاص الذين يعانون قلة صبر مزمنة يمكن أن يختبروا مزيدا من التوتر، ما يزيد من مخاطر تعرضهم لمشكلات صحية مثل مشكلات القلب والأوعية الدموية، لكن من خلال ممارسات معينة يمكننا تطوير هذه الفضيلة لديهم، في المقابل الأشخاص الذين يتمتعون بصبر أعلى يميلون إلى التعاطف أكثر ومراعاة وجهات نظر الآخرين والتفكير بحاجاتهم، وليس بأنفسهم فقط".

وخزة:

"عليك أن تعتاد على الصبر في أمور حياتك اليومية.. فأنت لست في الجنة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
اصبر .. الله يصلحك