أخبار اقتصادية- عالمية

الاحتجاجات توقف أعمال تطوير ميناء جنوب الهند بـ 900 مليون دولار

الاحتجاجات توقف أعمال تطوير ميناء جنوب الهند بـ 900 مليون دولار

قال متحدث باسم شركة أداني جروب الهندية إن محتجين من إحدى جمعيات صيد الأسماك منعوا محاولات الشركة لاستئناف أعمال تطوير ميناء لإعادة الشحن بقيمة 900 مليون دولار في جنوب البلاد، ما يطيل أمد الأزمة.
وأعمال البناء متوقفة في ميناء فيزينجام بولاية كيرالا منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر بعد أن أقام المحتجون، ملجأ كبيرا يسد مدخله، قائلين إن تطوير الميناء تسبب في تآكل الساحل وحرمهم من مصدر رزقهم.
وقال متحدث باسم أداني جروب في ولاية كيرالا الجنوبية إن الشركة التي يقودها جوتام أداني، وهو ثالث أغنى رجل في العالم، حاولت إدخال مركبات ثقيلة إلى الميناء بعد أمر قضائي خلال الأيام الماضية بضرورة استئناف أعمال التطوير، لكن المحتجين منعوا دخولها.
وأضاف المتحدث أن نحو 25 شاحنة حاولت دخول الميناء واضطرت للعودة بعد أن رشق المحتجون اثنين منها بالحجارة. ولم يرد كبار مسؤولي الشرطة في الولاية على اتصالات.
وأظهرت لقطات بثها تلفزيون مانوراما المحلي العشرات من مسؤولي شرطة مكافحة الشغب منتشرين خارج الميناء ويتحدثون إلى المحتجين. كما شوهدت مجموعة من المحتجات على الطريق المؤدي للميناء.
وقالت أداني جروب إن المشروع يمتثل تماما لجميع القوانين وإن عديدا من الدراسات في الأعوام الماضية نفت مسؤولية المشروع عن تآكل السواحل الذي تقول حكومة ولاية كيرالا إنه بسبب كوارث طبيعية.
وفي تصريحات سابقة، توقع جوتام أداني، أغنى رجل في آسيا، أن يبلغ حجم اقتصاد الهند 30 تريليون دولار بحلول 2050، وهي قفزة تبلغ نحو عشرة أمثال حجمه الحالي مدفوعة بزيادة الاستهلاك والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية.
وقال في مؤتمر في مومباي إن إجمالي الناتج المحلي الهندي قد يبدأ في النمو بواقع تريليون دولار كل 12 إلى 18 شهرا خلال العقد المقبل، ما يعزز وضعه كمقصد استثماري. وأضاف أن نصيب الهند من إجمالي الناتج المحلي العالمي من المرجح أن يتجاوز 20 في المائة بحلول 2050.
ومن جهة أخرى، طلب بنك الاحتياط "البنك المركزي" الهندي من وحدة تابعة لشركة بايتم الهندية المختصة في المدفوعات الرقمية، إعادة تقديم طلبها للحصول على الموافقة المطلوبة لتقديم خدمات تجميع المدفوعات، وهو عمل مربح على نحو محتمل وتحاول الشركة التوسع فيه.
وبحسب وكالة بلومبيرج للأنباء، قالت شركة بايتم في بيان للبورصة أمس، إن البنك طلب منها إعادة تقديم الطلب بعد الحصول على الموافقات المطلوبة من الشركة الأم للامتثال لإرشادات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وتوسع بايتم، المدعومة من مجموعة سوفت بنك ومجموعة آنت، معروضها من المنتجات في محاولة لإقناع المستثمرين بأرباحها المحتملة حتى مع ارتفاع الخسائر.
وخسرت أسهمها ثلاثة أرباع قيمتها منذ الطرح العام الأولي الخاص ببايتم قبل عام، وهو أسوأ تراجع في العام الأول بين عمليات الطرح العام الأولى على مدار العقد الماضي.
يشار إلى أن شركات تجميع المدفوعات هي منصات توفر خيارات دفع متنوعة للمستهلكين مثل التجار، ويحتاجون إلى ترخيص من بنك الاحتياط الهندي للعمل.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية