الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 17 مايو 2026 | 30 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

«المركزي الكوري»: لا تخفيف للسياسة النقدية في 2023

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الجمعة 25 نوفمبر 2022 23:29
«المركزي الكوري»: لا تخفيف للسياسة النقدية في 2023

أكد ري تشانج يونج محافظ البنك المركزي الكوري الجنوبي، ضرورة وجود مؤشرات قوية بشأن إحكام السيطرة على التضخم قبل الاتجاه إلى وقف سياسة التشديد المالي التي ينتهجها البنك.

ونفى ري في مقابلة مع شبكة تلفزيون "بلومبيرج" أمس، تقارير بشأن العودة إلى التخفيف المالي العام المقبل، باعتبارها تكهنات سابقة لأوانها.

ورفع البنك المركزي الكوري الجنوبي معدل الفائدة الرئيس بواقع 25 نقطة أساس الخميس، ليصل إلى 3.25 في المائة.

وقال ري "خلال النصف الأول من العام المقبل، على أقل تقدير سننظر بشأن متى نتوقف، ثم كيفية التعامل مع هذا التضخم"، وأضاف "عندما نرى مؤشرات قوية على أن التضخم أصبح تحت السيطرة، فسنفكر بشأن الخطوة المقبلة".

وأوضح أن عوامل عديدة ستساعد على تحديد مسار السياسة النقدية، بما في ذلك قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الأمريكي في كانون الأول (ديسمبر)، وأسعار النفط العالمية، وسياسة مكافحة كوفيد في الصين، وأوضاع سوق الائتمان في كوريا.

واستطرد أنه "بالنظر إلى جميع هذه العوامل، سنقرر الحفاظ على المرونة، وسنفكر في الخطوة المقبلة في كانون الثاني (يناير) على الأرجح"، وأشار إلى أنه "سيكون من الصعب للغاية اصدار حكم بشأن أين ومتى سنتوقف، لكن أعضاء مجلس البنك يعتقدون على الأرجح أننا يمكننا الوصول إلى نسبة 3.5 في المائة".

إلى ذلك، تسبب إضراب سائقي الشاحنات على مستوى البلاد في تعطل الإمدادات في صناعات الأسمنت والصلب أمس، حيث تخشى قطاعات أخرى مثل السيارات والبتروكيماويات أن تتحمل العبء الأكبر إذا طال الإضراب.

وقالت جمعية صناعة الأسمنت أمس، "إن مصانع الأسمنت لم تتمكن من شحن معظم الإمدادات اليومية البالغة 200 ألف طن في اليوم السابق، حيث انضم سائقو ناقلات الأسمنت بالجملة إلى الإضراب".

وأدى الإضراب إلى تأخير أعمال تسليم الأسمنت إلى مواقع البناء في جميع أنحاء البلاد، وقال منتجو الأسمنت الجاهز "إنهم سيضطرون إلى تعليق العمل في وقت مبكر من الأسبوع المقبل إذا لم يتم تسليم الأسمنت في الوقت المناسب".

وبدأ سائقو الشاحنات إضرابا الخميس، وهو الإضراب الثاني هذا العام في أقل من ستة أشهر، بعد الإضراب الذي استمر ثمانية أيام في يونيو، ما أدى إلى تأخيرات هائلة في شحنات البضائع وتعطل الإنتاج بقيمة نحو 1.6 تريليون وون "1.21 مليار دولار".

ويطالب سائقو الشاحنات الحكومة بتمديد القواعد المؤقتة التي تضمن الحد الأدنى من أسعار الشحن، مشيرين إلى ارتفاع أسعار الوقود. ومن المقرر انتهاء العمل بتلك القواعد في نهاية هذا العام.

وقالت شركة هيونداي للصلب، وهي منتج رئيس للصلب، "إنها لا تستطيع نقل الشحنة اليومية البالغة ثمانية آلاف طن من مصانعها. ومن المتوقع أن يعاني مصنعها في بوهانج في جنوب شرق البلاد نقصا في المخزون ابتداء من الأسبوع المقبل.

وقالت شركة بوسكو العملاقة للصلب "إنها تدرس استخدام الطرق البحرية أو السكك الحديدية لتسليم إمدادات الصلب". وأوضحت مصادر في الصناعة أنه لم تحدث اضطرابات كبيرة في قطاعي السيارات والبتروكيماويات، لكنهم يستعدون لسيناريوهات مختلفة في حال استمرار الإضراب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية