الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 مارس 2026 | 30 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الشتاء القاسي حليف محتمل لموسكو في وجه الأوروبيين .. تقنين الطاقة وانقطاع الكهرباء

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 13 أكتوبر 2022 1:46
الشتاء القاسي حليف محتمل لموسكو في وجه الأوروبيين .. تقنين الطاقة وانقطاع الكهرباء

مع استمرار الحرب في أوكرانيا، يستعد الأوروبيون لمواجهة خصم لا يمكن السيطرة عليه ولا التكهن بعواقبه، هو الشتاء الذي يهدد بالتسبب في تقنين للطاقة وانقطاع التيار الكهربائي.

ويرى بعض المحللين أنه في حال كان فصل الشتاء باردا وطويلا، فسيكون بالتأكيد لمصلحة روسيا، بعدما خفضت موسكو بشكل كبير إمدادات الغاز لأوروبا ردا على الدعم الغربي لكييف. ووفقا لـ"الفرنسية"، عرفت أوروبا الغربية في الأعوام الأخيرة فصول شتاء قاسية، ولا سيما في 2010 - 2011، وفي 2018 حين ضربتها موجة برد قارس مصدرها سيبيريا أدت الى مصرع العشرات، وأثارت بلبلة شديدة في حركة النقل.

وفي حال تكرر ذلك مقترنا بتراجع إمدادات الغاز الروسي التي كانت تمثل حصة كبيرة من واردات الطاقة في بعض الدول الأوروبية، فقد تشهد القارة صعوبات كبرى من المحتمل أن تنعكس على تصميم الاتحاد الأوروبي على دعم أوكرانيا. وأوضح إليوت كوهن، مؤرخ الحرب وخبير الأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، "الطاقة سلاح ذو طلقة واحدة، وأطلقت للتو".

وسعيا الى استباق الأمور، دعا عديد من الحكومات الأسر والشركات، إلى خفض درجة حرارة التدفئة وادخار الطاقة، في إطار خطة أوروبية تهدف إلى خفض استهلاك الغاز هذا الشتاء بما لا يقل عن 15 في المائة عن معدل الأعوام الخمسة الماضية. وسرعت الدول الـ27 إعادة تشكيل احتياطياتها الإستراتيجية رغم اضطرارها إلى التزود بأسعار باهظة من الجزائر وقطر والنرويج والولايات المتحدة.

ومع اكتمال احتياطياته بنحو 90 في المائة، يعد الاتحاد الأوروبي بات قادرا على ضمان أمن الطاقة لمواطنيه.

وما يعزز موقعه أن توقعات الطقس تبدو "اعتيادية"، بحسب ما أوضح علي رضا نهوي، الباحث المشارك في مكتب "وود ماكنزي" المختص في الطاقة.

وفي مواجهة هذا الوضع، تتجه أنظار كثيرة سواء في الأوساط الصناعية أو السياسية إلى المركز الأوروبي للأرصاد الجوية متوسطة المدى.

ويعول هذا المركز على أجهزة كمبيوتر خارقة قادرة على جمع بيانات مختلف أجهزة الأرصاد الجوية الوطنية، ليصدر عبر خدمته المعروفة باسم "خدمة كوبرنيكوس للتغير المناخي" توقعات لثلاثة أشهر. وصرح كارلو بونتيمبو، مدير خدمة كوبرنيكوس، "تتسم المسألة هذا العام بأهمية جيوسياسية جلية"، قبيل صدور توقعات الأرصاد الجوية لفترة نوفمبر إلى يناير. وإن كان الوقت لا يزال مبكرا لإصدار توقعات موثوقة تماما، إلا أن المؤشرات الأولية المتوافرة توحي بشتاء معتدل عموما، مع خطر حصول موجات برد مبكرة في نوفمبر وديسمبر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية