الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قال ستيفن بارو المصرفي، من مجموعة ستاندرد بنك المصرفية في بريطانيا، "إن تحرك البنوك المركزية في العالم بشكل منسق لمواجهة الارتفاع المستمر لقيمة الدولار، يبدو أمرا حتميا لأول مرة منذ ثمانينيات القرن الـ20".

ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن بارو القول "إن التحرك المنسق من جانب البنوك المركزية لمواجهة ارتفاع الدولار أصبح مسألة وقت، حتى إذا كان قرار التدخل بالنسبة إلى الولايات المتحدة ودول أخرى أمرا غير مريح، لكنها ستضطر إلى ذلك".

وأشارت "بلومبيرج" إلى أن التقرير الذي أعده بارو، رئيس قطاع تداول العملات الرئيسة العشر في "ستاندرد بنك"، يعكس المخاوف المتزايدة من تأثيرات ارتفاع قيمة الدولار في الاقتصاد العالمي.

وارتفع مؤشر قيمة الدولار أمام العملات الرئيسة في وقت سابق هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى له منذ صدور المؤشر 2005، رغم تراجعه الطفيف خلال اليومين الماضيين.

وتراجع اليورو أمام الدولار إلى أقل مستوياته منذ 2002 وتراجع الين إلى أقل مستوياته منذ 1998 والاسترليني إلى أقل مستوياته على الإطلاق.

وأعلن بنك الشعب "المركزي" الصيني الأسبوع الماضي إجراءات جديدة لدعم اليوان الصيني في مواجهة الدولار بعد تراجع العملة الصينية إلى أقل مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في خريف 2008. وذكر البنك المركزي أنه سيفرض احتياطي مخاطر بنسبة 20 في المائة على مبيعات البنوك الآجلة للعملات.

وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أن البنك المركزي يحاول منذ الشهر الماضي الحد من تراجع اليوان من خلال السعر الاسترشادي اليومي الذي يعلنه، إضافة إلى مطالبة البنوك بزيادة مخصصات الاحتياطي من النقد الأجنبي. وفي اليابان قال شونيتشي سوزوكي وزير المالية الياباني "إنه سيتدخل في سوق الصرف الأجنبي مرة أخرى إذا استمرت عملة البلاد في الهبوط"، حسبما أفادت صحيفة "إن إتش كيه" اليابانية أخيرا.

وتدخلت الحكومة وبنك اليابان المركزي في سوق العملات الخميس، بشراء الين وبيع الدولار للمرة الأولى منذ 24 عاما. وعادت العملة اليابانية إلى مستوى 140 ينا للدولار لفترة وجيزة من مستواها المنخفض 145 ينا للدولار. وتأتي عمليات التدخل لشراء الين في خضم سياسة التيسير النقدي الضخمة لبنك اليابان المركزي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية