تقارير و تحليلات

1.72 تريليون ريال الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بنهاية أغسطس

1.72 تريليون ريال الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بنهاية أغسطس

بلغت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج بنهاية آب (أغسطس) الماضي 1.715 تريليون ريال، بتراجع 1.4 في المائة "24.8 مليار ريال" على أساس شهري، بعد أن كانت 1.74 تريليون ريال بنهاية تموز (يوليو) الماضي السابق له.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات البنك المركزي السعودي "ساما"، ارتفعت الأصول الاحتياطية على أساس سنوي 3.6 في المائة "59.7 مليار ريال" مقارنة بنحو 1.705 تريليون ريال بنهاية أغسطس من العام الماضي.
وجاء التراجع على أساس شهري بشكل رئيس من انخفاض بند "نقد أجنبي وودائع في الخارج" بنحو 21.9 مليار ريال.
ويشمل إجمالي الأصول الاحتياطية للبنك المركزي السعودي "ساما"، الذهب، حقوق السحب الخاصة، الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي، والنقد الأجنبي والودائع في الخارج، إضافة إلى الاستثمارات في أوراق مالية في الخارج.
وفي تفاصيل بنود الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج، تراجعت الاستثمارات في أوراق مالية في الخارج على أساس شهري 0.2 في المائة "1.1 مليار ريال"، لتبلغ 1.106 تريليون ريال بنهاية أغسطس الماضي، مقابل 1.108 تريليون ريال بنهاية الشهر السابق له، مستحوذة على 64.5 في المائة من الأصول الاحتياطية الأجنبية.
وانخفض إجمالي النقد الأجنبي السعودي والودائع في الخارج إلى 517.8 مليار ريال بنهاية الشهر الماضي، مقابل 539.7 مليار ريال بنهاية الشهر السابق له، بنسبة تراجع 4.1 في المائة، بما يعادل نحو 21.9 مليار ريال.
وتراجع "الاحتياطي لدى صندوق النقد" إلى 14.22 مليار ريال بنهاية الشهر الماضي، مقابل 14.4 مليار ريال بنهاية الشهر السابق له، بنسبة تراجع 1.2 في المائة بما يعادل 170 مليون ريال.
وانخفضت حقوق السحب الخاصة 1 في المائة لتبلغ 75.5 مليار ريال بنهاية الشهر الماضي، مقابل 76.2 مليار ريال في يوليو.
فيما استقر رصيد "الاحتياطي" لدى السعودية من الذهب النقدي عند 1.62 مليار ريال، وهو المستوى نفسه، الذي يحافظ عليه منذ شباط (فبراير) 2008.
وارتفعت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج خلال 2021 بنسبة 0.4 في المائة، بما يعادل 6.4 مليار ريال، لتبلغ نحو 1.71 تريليون ريال بنهاية العام الماضي مقابل 1.7 تريليون ريال بنهاية 2020، الذي تراجعت خلاله بسبب تفشي جائحة كورونا وأثرها في العالم أجمع.
وكانت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج تراجعت 9.2 في المائة "172.2 مليار ريال" في 2020 وهي أكبر وتيرة تراجع منذ 2016 بسبب الجائحة.
وأكد البنك المركزي السعودي "ساما"، في وقت سابق، أن عوائد استثمارات احتياطيات السعودية في الخارج، التي يديرها البنك، شبيهة بنظيراتها في البنوك المركزية العالمية.

وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات