أعلن اتحاد نقابات مراقبي الحركة الجوية أمس، تعليق إضراب للمراقبين مدته 48 ساعة في غرب ووسط إفريقيا.
وأدى إضراب المراقبين الذي بدأ أمس الأول إلى وقف الرحلات الجوية في أنحاء المنطقة وتقطع السبل بمئات المسافرين في المطارات أمس.
وقال الاتحاد، الذي كان قد دعا إلى هذا الإضراب، في بيان إنه قرر تعليق إشعار الإضراب لمدة عشرة أيام على الفور للسماح بإجراء مفاوضات.
وأضاف في البيان "سيتم توفير خدمات الحركة الجوية في جميع المجالات الجوية والمطارات التي تديرها وكالة سلامة الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر بدءا من الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش" أمس.
وقال الاتحاد إن أكثر من 700 مراقب جوي انضموا إلى الإضراب للمطالبة بتحسين ظروف العمل والأجور، وفقا لـ"رويترز".
ويعمل المراقبون تحت إشراف وكالة سلامة الملاحة الجوية في إفريقيا ومدغشقر، وهي وكالة تضم 18 دولة وتدير حركة الملاحة في منطقة يغطيها 16 مليون كيلومتر مربع من المجال الجوي.
وفي شتى أنحاء المنطقة، أدى الإضراب إلى توقف العمليات في المطارات تقريبا فيما حاولت السلطات إبقاء أبراج المراقبة قيد التشغيل لبعض الرحلات.
وأفاد تلفزيون سي.آر.تي.في المحلي بأن مئات الركاب تقطعت بهم السبل في مطار دوالا الدولي في الكاميرون. وقالت شركة الطيران الوطنية كام إير-كو أمس الأول إنها ألغت جميع رحلاتها بسبب الإضراب.
وقال نسوه برينستون، وهو مسافر كان من المقرر أن يسافر إلى كيجالي، إن رحلته ألغيت، سأضطر إلى إنفاق أكثر مما كنت أنوي بسبب الرحلة الملغاة، سأضطر إلى إجراء اختبار كوفيد آخر بتكلفة 30 ألف فرنك إفريقي (45 دولارا)".
في السنغال أظهرت لوحة المغادرة في المطار إلغاء رحلات تديرها خطوط بروكسل الجوية والخطوط الجوية الكينية وطيران الإمارات، حيث تجمع الركاب للتحقق مما إذا كانت رحلاتهم ألغيت أم لا.
وقالت مجموعة من الطلاب من برازافيل في الكونجو، كان من المقرر أن يعودوا جوا إلى ديارهم من دكار، إنهم عالقون في المطار لأنهم لا يستطيعون تحمل أجرة الذهاب إلى المدينة، التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن المطار. وفي ساحل العاج، ألغيت ثماني رحلات جوية كان من المقرر أن تغادر المركز التجاري لأبيدجان.
