وجهت اتهامات لشركة "بورشه إيه جي" الألمانية للسيارات في دعوى قضائية بحجب السيارات عن التجار، الذين رفضوا بيع السيارات الرياضية الألمانية بشكل حصري.
أقامت مجموعة "ذا كوليكشن"، ومقرها مدينة "كورال جيبلز" في ولاية "فوريدا" الأمريكية، التي تبيع سيارات "بورشه" إضافة إلى "أودي" و"جاجوار"، دعوى ضد شركة "بورشه" في المحكمة في فلوريدا يوم الخميس، حسب وكالة "بلومبيرج" للأنباء.
ووفقا للدعوى القضائية، فقد بدأت الشركة عام 2020، في حجب المخزون عن الوكلاء، الذين رفضوا طلبا حصريا أصدرته شركة "بورشه" قبل عامين.
وقالت مجموعة "ذا كوليكشن" في دعوتها القضائية أن تصرفات شركة "بورشه" تضع المجموعة على مسار نحو عدم وجود سيارات للبيع.
وأضافت "ستقضي تكتيكات بورشه على توريد سيارات بورشه الجديدة، في ميامي وستنتهك قانون فلوريدا".
وطبقا للدعوى، تراجعت مبيعات مجموعة "ذا كوليكشن" بناء على ذلك بشكل حاد، رغم ارتفاع الطلب في سوق جنوب فلوريدا.
إلى ذلك، استدعت تسلا ما يقرب من 1.1 مليون سيارة في الولايات المتحدة بعد أن اكتشفت أن نظام الانعكاس التلقائي للنوافذ قد لا يتفاعل بشكل صحيح في حالة اكتشاف جسم عائق، ما يزيد من خطر إصابة الركاب.
بحسب "رويترز"، أبلغت شركة صناعة السيارات الكهربائية إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة أنها ستجري تحديثا لبرنامج انعكاس النافذة التلقائي. ويشمل الاستدعاء بعض السيارات من طرز 3 وواي وإس وإكس في فترة تراوح بين 2017 و2022.
وقالت تسلا إنها ليست على علم بأي مطالب لتفعيل ضمان أو تقارير ميدانية أو حوادث أو إصابات أو وفيات متعلقة بالاستدعاء.
وذكرت إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة أن إغلاق النافذة دون تفعيل نظام الانعكاس التلقائي المناسب قد يتسبب في انغلاق النوافذ على السائق أو الركاب قبل انعكاسه، ما يزيد من خطر الإصابة.
وانتقد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا على "تويتر" وصف الإجراء بأنه استدعاء.
وقال "هذا المصطلح قديم وغير دقيق. هذا تحديث صغير للبرنامج. على حد علمنا، لم تقع أي إصابات".
لكن كلا من إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة وتسلا أشارتا في الوثائق التي تم إعلانها يوم الخميس إلى الحملة باعتبارها استدعاء بالفعل.
وفي سياق متصل بقطاع السيارات العالمي، أكدت شركة فولكسفاجن لصناعة السيارات، التزامها بتعزيز تطوير نظام بيئي مستدام وقوي لمركبات الطاقة الجديدة NEV في مقاطعة آنهوي شرقي الصين.
وتم كشف النقاب عن ذلك من قبل إروين جاباردي، الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاجن أنهوي، يوم الأربعاء الماضي، خلال المنتدى الصيني الألماني حول تطوير صناعة مركبات الطاقة الجديدة NEV في مؤتمر التصنيع العالمي 2022 الجاري.
ويعد مشروع فولكسفاجن أنهوي مشروعا مشتركا يركز على مركبات الطاقة الجديدة NEV تم تأسيسه عام 2017 في مدينة خفي، حاضرة مقاطعة أنهوي، بحسب وكالة شينخوا للأنباء.
وقال جاباردي: "بفضل "سرعة أنهوي المذهلة، تسير "فولكسفاجن أنهوي على الطريق الذي سيضعها في طليعة صناعة مركبات الطاقة الجديدة NEV في الأعوام القليلة المقبلة".
وبعد 12 شهرا من البناء والتحضير، تندفع فولكسفاجن أنهوي نحو إنتاج ما قبل السلسلة من طرازها الأول الشهر المقبل. بينما من المقرر ان يبدأ الإنتاج الضخم عام 2023.
وأضاف جاباردي: "لم ندخر أي جهد لجلب شركات سلسلة القيمة إلى آنهوي واتخاذ تدابير شاملة لتقليل التأثير في البيئة، بهدف تنمية النظام الايكولوجي المحلي بشكل مستدام لمصلحة جميع الأطراف".
وحتى الآن، أقامت فولكسفاجن أنهوي تعاونا مع أكثر من 1500 مورد محتمل واستقطبت 260 موردا الى جانبها.
وتكثف مقاطعة آنهوي جهودها لبناء مجموعة صناعية ذات مستوى عالمي من المركبات التي تعمل بالطاقة الجديدة والمركبات الذكية المتصلة بالإنترنت. وقام عدد من الشركات المحلية المصنعة لمركبات الطاقة الجديدة NEV بما في ذلك JAC وChery وNIO وBYD، بإنشاء مرافق إنتاج في المقاطعة.
وصنعت آنهوي 214 ألف سيارة طاقة جديدة في النصف الأول من عام 2022، بزيادة 94.1 في المائة على أساس سنوي، ما يمثل 30 في المائة من إجمالي إنتاج السيارات في المقاطعة.
وتتميز الصين بسوق ضخمة لمركبات الطاقة الجديدة. ومن المتوقع أن تتجاوز مبيعات مركبات الطاقة الجديدة في جميع أنحاء البلاد خمسة ملايين وحدة هذا العام، ومن المرجح أن تتجاوز عشرة ملايين وحدة عام 2025، حسبما قال شيونج منج، نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد الصيني للاقتصاد الصناعي.
إلى ذلك، بدأ مشروع مشترك بين شركة دايملر الألمانية وشركة فوتون موتور الصينية إنتاجا محليا لشاحنة أكتروس من مرسيدس بنز أمس، في هوايرو شمالي بكين.
وقال كارل ديبن رئيس دايملر تراكس آسيا، إن الصين هي أكبر سوق للشاحنات التجارية في العالم ولديها احتمالية نمو هائل. وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصنيع شاحنات مرسيدس في الصين للصين.
وتشمل منشأة المشروع المشترك المسمى بكين فوتون دايملر أوتوموتيف، خطي إنتاج للشاحنات مع نوعين مختلفين من ناقل الحركة طورتهما المنصة العالمية الخاصة بدايملر تراكس.
ومنذ إطلاق مركبات أكتروس في 1996، بيع أكثر من 1.5 مليون وحدة حول العالم.
ويسمح المشروع المشترك بين دايملر وفوتون الذي أسس في 2012، بإنتاج شاحنات فوتون أومان.

