أخبار اقتصادية- عالمية

3.9 تريليون دولار الاستثمار الصيني في صناعة النقل .. ارتفع 54 % في عقد

3.9 تريليون دولار الاستثمار الصيني في صناعة النقل .. ارتفع 54 % في عقد

تجاوز إجمالي الاستثمار في قطاع صناعة النقل الصيني خلال الفترة ما بين عامي 2013 - 2021، حاجز الـ27 تريليون يوان "3.88 تريليون دولار"، بحسب الهيئة الوطنية للإحصاء.
وبحلول نهاية 2021، تجاوز طول خطوط السكك الحديدية العاملة في الصين 150 ألف كيلومتر، بزيادة نسبتها 54.4 في المائة عن 2012، بينما ارتفع طول الطرق السريعة 24.6 في المائة عن 2012، ليسجل 5.28 مليون كيلومتر.
وارتفع طول الطرق الجوية في البلاد لرحلات الطيران المدني العادية 110.3 في المائة عن 2012، ليصل إلى 6.9 مليون كيلومتر في نهاية العام الماضي، وفقا لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أمس.
وسارعت الصين أيضا إلى إنشاء شبكة نقل عالية السرعة، مع سكك حديدية فائقة السرعة، وطرق سريعة ومرافق طيران مدني كبنية تحتية أساسية.
وأضاف التقرير، أن شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة في الصين غطت في العام الماضي أكثر من 95 في المائة من المدن التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، بينما بلغ إجمالي طول التشغيل 4.3 ضعف ما كان عليه في 2012.
وربطت الطرق السريعة في البلاد أكثر من 98 في المائة من المدن التي يزيد عدد سكانها على 200 ألف نسمة العام الماضي، بينما غطت المطارات التي تدير رحلات منتظمة نحو 92 في المائة من المدن على مستوى المقاطعات على الصعيد الوطني.
وفي السياق، وصل حجم التجارة بين الصين والدول الأعضاء الـ14 الأخرى في اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة إلى 8.32 تريليون يوان "1.20 تريليون دولار" خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، ما يمثل 30.5 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للصين، حسبما قال وانج شو ون، نائب وزير التجارة.
وأدلى وانج، وهو أيضا ممثل التجارة الدولية للصين لدى وزارة التجارة، بهذه التصريحات خلال منتدى عقد على هامش معرض الصين - أوراسيا السابع، الذي يقام حاليا في مدينة أورومتشي، حاضرة منطقة شينجيانج الأويجورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين.
وأضاف وانج أنه منذ دخول الاتفاقية المذكورة حيز التنفيذ في الأول من يناير من هذا العام، تحققت فوائد ملموسة بشكل متزايد للشركات من خلال الامتيازات التعريفية وتسهيل التجارة والسياسات الأخرى.
وأوضح وانج أنه مدفوعا بأكبر اتفاقية تجارة حرة في العالم، ارتفع مستوى تحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما بشكل ملحوظ في شرقي آسيا، وشهدت بيئة الأعمال التجارية في المنطقة تحسنا مستمرا مع ثقة متزايدة في التعافي الاقتصادي.
إلى ذلك، ذكرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أن إنترنت الأشياء عبر الهاتف المحمول في الصين حقق تقدما ملحوظا في الشبكة والقدرة الصناعية، فضلا عن تطور التطبيقات.
وحتى نهاية أغسطس الماضي، بلغ العدد الإجمالي لإنترنت الأشياء ذات النطاق الضيق وعدد المحطات القاعدية لتقنية الجيل الرابع وعدد المحطات القاعدية لتقنية الجيل الخامس 755 ألف و5.9 مليون و2.1 مليون على التوالي.
وقالت الوزارة: إن نمط بنية تحتية للشبكة يتميز بالتنمية المنسقة لشبكات متعددة، والتغطية الشاملة في المناطق الحضرية والريفية، والتغطية العميقة للسيناريوهات الرئيسة قد تم تشكيله.
وأضافت أنه تم تعزيز قدرة الشركات المحلية على التكنولوجيا وبحث المنتجات وتطويرها، فضلا عن تحسن النظام البيئي.
بدورها، قالت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، إن عدد المحطات القاعدية لاتصالات الجيل الخامس (5G) في الصين سجل زيادة مطردة وسط جهود البلاد خلال الأعوام الأخيرة لدفع بناء شبكتها لـ5G.
وأظهرت بيانات صادرة عن الوزارة أن في الصين أكثر من 2.1 مليون محطة قاعدية لـ5G، وذلك حتى نهاية أغسطس الماضي، ما يمثل 19.8 في المائة من محطاتها القاعدية للاتصالات المحمولة، بزيادة 5.5 نقطة مئوية عن نهاية 2021.
وذكرت الوزارة أن نحو 677 ألف محطة قاعدية بنيت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مضيفة أن عدد مستخدمي اتصالات 5G المحمولة في الصين بلغ 475 مليون شخص حتى نهاية يوليو الماضي.
وبنت الصين أكبر شبكة لـ5G في العالم، وحتى نهاية 2021، احتل عدد المحطات القاعدية لـ5G في البلاد ما يزيد عن 60 في المائة من الإجمالي العالمي، حسب تقرير وارد من الهيئة الوطنية الصينية للإحصاء.
وفي سياق الشأن الصيني، بلغ حجم الاستثمارات المستخدمة في بناء منطقة شيونج آن الجديدة 400 مليار يوان "57.55 مليار دولار"، وذلك بعد أن أعلنت الصين خططا لإقامة هذه المنطقة الجديدة في 2017، وفق ما ذكرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الثلاثاء الماضي.
ويمكن لأعمال البناء في منطقة شيونج آن أن توفر نحو 100 ألف وظيفة وما يصل إلى 200 ألف وظيفة خلال ذروة مواسم التوظيف، بحسب ما ذكر تساو يوان منج، مسؤول في اللجنة المذكورة، خلال مؤتمر صحفي.
وتمتد المنطقة الجديدة عبر محافظات شيونجشيان ورونجتشنج وآنشين في مقاطعة خبي، وتضم أيضا باييانجديان، وهي منطقة رئيسة للأراضي الرطبة في شمالي الصين.
وتم إحراز تقدم في استعادة البيئة الإيكولوجية، حيث تحسنت نوعية المياه في باييانجديان من الدرجة الخامسة، وهو أدنى مستوى في نظام تقييم المياه المؤلف من خمس درجات بالصين، إلى الدرجة الثالثة، حسبما أوضح تساو.
وستساعد المنطقة الجديدة، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي بكين، على دفع التنمية المنسقة لمنطقة بكين - تيانجين - خبي. وتم تخصيصها كمتلق رئيس للوظائف غير الضرورية في بكين بصفتها عاصمة للبلاد، ولاستكشاف نمط جديد للتنمية في مناطق مكتظة بالسكان.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية