الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 24 يناير 2026 | 5 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.41
(-1.87%) -0.16
مجموعة تداول السعودية القابضة146.4
(6.09%) 8.40
الشركة التعاونية للتأمين134.4
(5.08%) 6.50
شركة الخدمات التجارية العربية127.7
(-0.16%) -0.20
شركة دراية المالية5.24
(2.95%) 0.15
شركة اليمامة للحديد والصلب38.8
(-0.26%) -0.10
البنك العربي الوطني22.3
(3.38%) 0.73
شركة موبي الصناعية10.83
(-1.55%) -0.17
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.4
(2.80%) 0.80
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.1
(0.45%) 0.09
بنك البلاد25.86
(4.70%) 1.16
شركة أملاك العالمية للتمويل11.18
(0.81%) 0.09
شركة المنجم للأغذية55
(1.85%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.96
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.05
(2.28%) 1.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية121.9
(2.61%) 3.10
شركة الحمادي القابضة27.6
(2.76%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين13.75
(-2.14%) -0.30
أرامكو السعودية25.24
(0.96%) 0.24
شركة الأميانت العربية السعودية16.11
(0.94%) 0.15
البنك الأهلي السعودي43
(2.38%) 1.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.58
(0.76%) 0.20

251.1 مليار دولار عجز الحساب الجاري الأمريكي في الربع الثاني

"الاقتصادية"
الخميس 22 سبتمبر 2022 18:42
 251.1 مليار دولار عجز الحساب الجاري الأمريكي في الربع الثاني
 251.1 مليار دولار عجز الحساب الجاري الأمريكي في الربع الثاني
 251.1 مليار دولار عجز الحساب الجاري الأمريكي في الربع الثاني
 251.1 مليار دولار عجز الحساب الجاري الأمريكي في الربع الثاني

أظهرت بيانات اليوم أن عجز الحساب الجاري الأمريكي تقلص بشكل حاد في الربع الثاني وسط زيادة في صادرات السلع.

وقالت وزارة التجارة إن عجز الحساب الجاري، الذي يقيس تدفق السلع والخدمات والاستثمارات من البلاد وإليها، انكمش 11.1 في المائة إلى 251.1 مليار دولار في الربع الأخير.

ويمثل عجز الحساب الجاري 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بانخفاض من 4.6 في المائة في الربع الممتد من يناير إلى مارس.

وبلغ العجز ذروته عند 6.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع من عام 2005.

وفي الوقت الراهن، تظل الولايات المتحدة مُصدرا صافيا للنفط الخام والوقود. وفي حين أن فجوة العجز لا تزال واسعة، فليس لها أي تأثير في الدولار نظرا لمكانته كعملة احتياطية عالمية.

وقفزت صادرات السلع 52.0 مليار دولار إلى 539.9 مليار دولار. ولاقت الصادرات الدعم من خلال شحنات الإمدادات والمواد الصناعية، ومعظمها من البترول والمنتجات.

وكانت الصادرات واحدة من النقاط المضيئة القليلة في الاقتصاد في الربع الأخير، ما ساعد على الحد من التأثير السلبي للتباطؤ الحاد في وتيرة تراكم المخزونات على الناتج المحلي الإجمالي. وانكمش الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 0.6 في المائة على أساس سنوي في الربع الثاني بعد انخفاضه 1.6 في المائة في الربع الممتد من يناير إلى مارس.

وزادت واردات السلع 20.8 مليار دولار لتصل إلى 850.4 مليار دولار وذلك بفعل زيادة الواردات من المنتجات البترولية.

وتباطأ نمو الواردات مع تقييم الشركات لاحتياجاتها من المخزونات وسط انخفاض الطلب المحلي بفعل الزيادات الشديدة في أسعار الفائدة التي فرضها مجلس الاحتياطي الاتحادي. 

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية