السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

قالت شركة الطاقة الفرنسية "إي دي إف"، المملوكة للدولة، إن "توقف عدد من المحطات النووية في البلاد عن العمل يكلفها أكثر مما هو متوقع، وإن ذلك سيترك أثره في النتائج السنوية لها".

وأشارت الشركة في بيان أمس إلى أنها تتوقع تراجع أرباح التشغيل بنحو 29 مليار يورو "29 مليار دولار" هذا العام، وهو أكبر من 24 مليار يورو كانت متوقعة مع بداية توقف المحطات.

ورجح بيان الشركة أن محطات الطاقة النووية الفرنسية ستنتج الكهرباء بالحد الأدنى من حجم الإنتاج الذي يراوح بين 280 و300 مليار تيراواط/ ساعة هذا العام، وفقا لـ"الألمانية".

ومن المتوقع زيادة كمية الكهرباء المنتجة العام المقبل إلى 300 حتى 330 تيراواط/ساعة، وتأمل إدارة الشركة أن ترتفع إلى 315 حتى 345 تيراوط/ساعة 2024.

وتوقف أكثر من نصف محطات الطاقة النووية في البلاد، البالغ عددها إجمالا 56 محطة، عن العمل لإجراء أعمال الصيانة، في ظل ظهور عديد من التشققات الناتجة عن تآكل المكونات الأساسية. وربما يسبب هذا التوقف مشكلات خطيرة في دولة تعتمد بشدة على الكهرباء من الطاقة النووية.

ووقعت الأزمة المتعلقة بتوليد الطاقة النووية فرنسا في وقت عصيب، إذ أصبح توافر الغاز الطبيعي أقل من المعتاد، نظرا للعقوبات المفروضة على روسيا بسبب حرب أوكرانيا.

وارتفعت أسعار الطاقة بشكل كبير، وأعلنت الحكومة أنها ستضع حدا لزيادة فواتير الكهرباء المنزلية بنسبة 15 في المائة بدءا من شباط (فبراير) 2023.

وبدأت فرنسا إجراءات قبل عام للحد من ارتفاع أسعار الطاقة، للمساعدة على إبقاء الأسعار للمستهلك قيد السيطرة.

وتعتزم الحكومة الفرنسية أيضا الاستحواذ بالكامل على شركة "إي دي إف" التي تمتلك حاليا ما يزيد قليلا على 80 في المائة منها. وتخطط الحكومة لدفع نحو عشرة مليارات يورو للاستحواذ على الأسهم القائمة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية