السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

ارتفع التضخم الشهري في الأرجنتين 7 في المائة في آب (أغسطس)، متجاوزا التوقعات، وقفز إلى نحو 80 في المائة على أساس سنوي، على الرغم من جهود الحكومة والبنك المركزي لكبح زيادات حادة في الأسعار.

وقراءة التضخم على أساس شهري التي أوردتها وكالة الإحصاء الحكومية أقل من تلك المسجلة في يوليو والبالغة 7.4 في المائة، لكنها تتجاوز متوسط توقعات محللين شملهم استطلاع والبالغ 6.6 في المائة.

ويعاني البلد الواقع في أمريكا الجنوبية، وهو منتج رئيس للحبوب، واحدا من أعلى معدلات التضخم في العالم. وتفاقم الوضع مع تزايد تكاليف الغذاء والوقود العالمية ما يؤثر سلبا في شعبية حكومة الرئيس ألبرتو فرنانديز التي تمثل يسار الوسط قبل انتخابات العام المقبل. وبلغ التضخم في الـ12 شهرا حتى نهاية أغسطس 78.5 في المائة في حين زادت الأسعار 56.4 في المائة في الأشهر الثمانية الأولى من العام.

وتوقع استطلاع أجراه البنك المركزي أخيرا، أن الأرجنتين ستنهي العام عند معدل تضخم قدره 95 في المائة في حين يتوقع محللون في القطاع الخاص أنه سيصل إلى 100 في المائة. في سياق متصل، أوقفت الشرطة الأرجنتينية شابا هو رابع مشتبه فيه يعتقل في إطار التحقيق في الهجوم على نائبة الرئيس كريستينا كيرشنر، كما ذكرت مصادر قضائية نقلت تصريحاتها وسائل إعلام من بينها وكالة الأنباء الرسمية "تيلام".

وأوضحت المصادر القضائية، أن نيكولاس جابرييل كاريسو هو أحد المقربين من بريندا أوليارتي رفيقة المهاجم التي أوقفت بعد ثلاثة أيام على الهجوم وكشف تحليل هاتفها عن دور كبير لها.

والمشتبه فيه الرابع هو من ضمن مجموعة أطلقت عليها الصحافة اسم "عصابة غزل البنات" لأنهم يبيعون هذه الحلوى في الشارع. وقد شوهدت عربتهم في الأيام التي سبقت الهجوم بالقرب من منزل كيرشنر، حيث تجمع مئات من أنصارها لاستقبالها.

واتهم مهاجم كيرشنر فرناندو ساباج مونتيل "35 عاما" وبريندا أوليارتي "23 عاما" بمحاولة قتل "بتخطيط مسبق واتفاق بينهما".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية