تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تستضيف المملكة ممثلة في البنك المركزي السعودي، اجتماع الدورة الاعتيادية الـ46 لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، وورشة الطاولة المستديرة رفيعة المستوى المصاحبة للاجتماع حول "العملات الرقمية للبنوك المركزية ومستقبل النظام النقدي"، يومي الأحد والإثنين المقبلين في جدة.
وسيشهد الاجتماع مشاركة عدد من كبار المسؤولين في صندوق النقد الدولي، ومجلس الاستقرار المالي، إلى جانب خبراء من مؤسسات دولية وبنوك مركزية عالمية. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور فهد المبارك محافظ البنك المركزي السعودي، أن رعاية خادم الحرمين تأتي في إطار اهتمام القيادة وحرصها الدائم على دعم وتوفير أسباب النجاح للعمل العربي المشترك، مؤكدا أهمية هذا الاجتماع في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات سريعة على جميع المجالات في القطاعين الاقتصادي والمالي.
وأعرب عن تقديره للجهود التي تقوم بها أمانة مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية التي يتولى أعمالها صندوق النقد العربي، وذلك في متابعة الموضوعات والمستجدات والإعداد لاجتماع المجلس، ومتابعة تطوير أعمال اللجان وفرق العمل المنبثقة.
وفي هذا الصدد، سيناقش محافظو المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية خلال الاجتماع عددا من الموضوعات الرئيسة، أهمها: الموجة التضخمية العالمية وتداعياتها على السياسة النقدية في الدول العربية، ومخاطر تداعيات تغيرات المناخ على القطاع المالي والخدمات المصرفية، وتحديات التحول نحو التمويل الأخضر، إضافة إلى متطلبات وتحديات إعادة بناء هوامش رأس المال والسيولة لدى القطاع المصرفي بعد رفع حزم الدعم.
وسيتضمن جدول أعمال الاجتماع، اطلاع محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية على تقارير عن أعمال اللجان وفرق العمل المنبثقة عن المجلس، وكذلك الاطلاع على الإصدار الخامس من تقرير الاستقرار المالي في الدول العربية لعام 2022، والتقرير الاقتصادي العربي الموحد.
وذلك إلى جانب الإحاطة بالخطاب العربي الموحد لعام 2022، الذي ستقدمه المجموعة العربية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في أكتوبر المقبل، الذي يعكس مرئيات الدول العربية تجاه التطورات الاقتصادية الراهنة.

