الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تعتزم الشركة المشغلة لشبكة الكهرباء الفرنسية، مطالبة الأسر والشركات والحكومات المحلية بخفض استهلاك الطاقة مرات عدة على مدار الأشهر الستة المقبلة، للحيلولة دون انقطاعات تناوبية في الكهرباء، فيما تعاني أزمة طاقة تاريخية.

وبحسب وكالة "بلومبيرج" للأنباء، قالت شبكة نقل الكهرباء "آر تي إيه" في تقرير أمس، إنه نظرا لـ"الغموض غير المسبوق" في سوق الطاقة، قد تضطر الشركة لإصدار آلية "إيكو واط" خلال الأيام القليلة المقبلة من أكتوبرحتى مارس.

ودور فرنسا -وهي مصدر صاف للكهرباء- محوري في مساعدة أوروبا على حل الأزمة الأوسع، فيما خفضت روسيا شحنات الغاز الطبيعي إلى المنطقة.

غير أن الأسطول النووي الفرنسي تعرقل جراء مشكلات فنية، لتتحول البلاد إلى مستورد صاف للطاقة، ما شكل ضغطا على الإمدادات في أماكن أخرى.

وبحسب التقرير، يمكن خفض خطر انقطاع كهربائي بكبح الاستهلاك الوطني بواقع 1 في المائة، إلى 5 في المائة في أغلب الحالات، وما يصل إلى 15 في المائة في أسوأ الأحوال الجوية.

وفي حين أن شبكة نقل الكهرباء الفرنسية تسارع الزمن لتجعل ما يصل إلى 56 في المائة من مفاعلاتها النووية جاهزة بحلول بدء الشتاء، حيث تسببت مخاوف نقص الغاز والكهرباء في ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية عبر القارة، ما أجبر الحكومات على إعداد تدابير توفير خطط طوارئ لترشيد الطاقة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية