الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

بحث مؤتمر "مستقبل التحلية" في ثاني أيامه، سبل تخفيض تكلفة تحلية المياه وأهمية ذلك، مع ضرورة مواجهة قضايا المجال، وتسخير ألمع العقول والخبرات لإيجاد أمثل الحلول في سبيل تحقيق ذلك.

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى -تقنية تحلية المياه- التي تناول خلالها ساروج كومار جها المدير العالمي للمياه في البنك الدولي، مشاركات البنك في المجال، وأهمية مشاركة الدول به، وأن تحلية المياه أصبحت جزءا من محفظة الدول في البنك.

عقب ذلك، نوه بادي بادماناثان الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور، بجهود المملكة التي حققت قفزة نوعية في المجال، ومواجهتها للقيود التي فرضتها المياه على الدول.

وفي جانب الطاقة في المجال، أشار بادماناثان إلى وجوب العمل على تقليل التكاليف في الطاقة، مع أهمية إعطاء القطاع الخاص المساحة والمرونة في الإبداع والتطور.

فيما أكد المهندس خالد القريشي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لشراكات المياه، التقدم الكبير الذي تشهده المملكة في المجال، واستشهد بالاستراتيجية الوطنية للمياه، وإسهامها في ترسيخ المرونة للقطاع الخاص.

وخلال الجلسة الثانية، نوقش عديد من الحلول في المجال، وكيفية بناء بنية تحتية للابتكار، وتحقيق الاستفادة منها.

وقال أستاذ هندسة ميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، إن الأمر يتمثل في إيجاد مركز مالي في التقنية. إذ نمتلك مجالات تقنية عديدة تمكننا من العمل عليها بصورة فعالة.

فيما ذكر الدكتور كيفن كولين نائب رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للابتكار، أن الجامعات والمراكز منافسة في مركز الابتكار في المدينة، ويجب على الباحثين التعمق في الفرص والتحديات، خصوصا في ظل أن المصالح واضحة.

بينما أكد نيكوالس بانيكيت الشريك الإداري في بيور تريا فينترشز، أن هناك حلقات مفقودة في التسويق والابتكار والاستثمار في هذا المجال، وأنه يجب أن تكون هناك اشتراطات تنظيمية، ومراكز محفزة في هذه البيئة.

كما تناولت الجلسة عديدا من الأفكار وأيضا المخاطر التي يمكن أن تواجه التحولات الرقمية والابتكار والإبداع، إضافة إلى كيفية التوازن بين الوصول إلى الحياد الصفري والأهداف التي تم وضعها في تحلية المياه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية