الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

واصلت توقعات المستهلكين الأمريكيين للتضخم التراجع في شهر أغسطس بينما استمرت أسعار البنزين في انخفاضها الحاد من مستواها القياسي المرتفع الذي سجلته في يونيو الماضي، وهو تطور من المرجح أن يلقى ترحيبا من صانعي السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذين يعكفون على تقييم حجم زيادة في أسعار الفائدة سيقررونها الأسبوع المقبل.

وبحسب "رويترز" أظهر المسح الشهري لتوقعات التضخم الذي يجريه فرع الاحتياطي الاتحادي في نيويورك أن المستهلكين توقعوا أن يبلغ التضخم 5.75 في المائة على مدار الاثني عشر شهرا المقبلة، انخفاضا من 6.2 في المائة في توقعاتهم في يوليو، وهو أدنى معدل منذ أكتوبر 2021 .

وتوقعوا أيضا أن يبلغ متوسط زيادات الأسعار 2.8 في المائة على مدار الأعوام الثلاثة القادمة، وهي أقل وتيرة منذ أواخر 2020 وانخفاضا من 3.2 في المائة في توقعاتهم في يوليو.

وقد تجلب هذه النتائج بعض الارتياح لمسؤولي البنك المركزي الأمريكي القلقين من أن أعلى مستوى للتضخم في 40 عاما ربما يغير اعتقادات المستهلكين بشأن فترة بقاء صدمات الأسعار الحالية.

ومن المتوقع أن ترفع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة السياسة النقدية لملجس الاحتياطي الاتحادي في اجتماعها في 20 و21 سبتمبر سعر الفائدة الرئيس بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثالثة على التوالي في إطار سعيها لكبح تضخم متزايد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية