الأحد, 6 سبتمبر 2026|23 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أعلن مشروع "أمالا" تحقيقه تقدما ضمن أعماله التطويرية والإنشائية، وذلك بتوقيعه أكثر من 300 عقد بقيمة إجمالية تزيد على 6.62 مليار ريال، أي ما يعادل 1.7 مليار دولار.

وأوضح جون باجانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير و"أمالا" أن العقود تخطت عتبة 300 عقد جرى إرساؤها، مشيرا إلى منح ما يزيد على 98 في المائة من إجمالي قيمة العقود لشركات سعودية، تأكيدا لدورها في تعزيز وتنمية الاقتصاد المحلي.

وقال "إن التقدم الذي نحرزه في تطوير البنية التحتية وأعمال الأساس والمنشآت الرئيسة هو دليل على طموحنا الراسخ في دعم قطاع السياحة للاستفادة من إمكاناته القوية، بما يتماشى بشكل وثيق مع أهداف رؤية المملكة 2030، ومبادرة السعودية الخضراء".

وأشار إلى أنه يجري العمل على استحداث معايير جديدة على نطاق غير مسبوق في مجال السياحة المتجددة، لتوفير ظروف حياة مثلى في الوجهة الرائدة، إلى جانب تلبية الطلب العالمي للحصول على تجارب شاملة ومستدامة دون أي تأثير في البيئة المحيطة.

وبين الرئيس التنفيذي أن العقود المبرمة تضمنت الاتفاقيات المتعلقة بتصميم وبناء أحدث المرافق والمنشآت السكنية، مضيفا أن "الشركة طرحت حاليا ما قيمته 6.1 مليار ريال لعقود إضافية للمناقصة من خلال 54 عرضا".

وأكد باجانو أن المرحلة الأولى من مشروع "أمالا" تركز على المخطط الرئيس لـ"تربل باي"، حيث من المقرر الانتهاء من بناء ثمانية فنادق وتسليم ما يزيد على 1200 وحدة فندقية بحلول 2024.

وتشمل هذه المرحلة أيضا استكمال 11 كيلومترا من الطرق قبل الموعد المحدد من أجل تعزيز الربط بالموقع، ويجري العمل كذلك على بناء المدخل الرئيس لـ"تربل باي"، ومن المتوقع اكتماله بحلول تشرين الأول (أكتوبر) 2022.

وأضاف باجانو أن "القسم الأول من القرية السكنية العمالية، الذي من المقرر أن يسكنه خمسة آلاف عامل بناء، أصبح الآن جاهزا في الوضع التشغيلي، وهناك قسمان آخران قيد التنفيذ سيوفران الإقامة لعشرة آلاف عامل آخر.

كما تجري أعمال البنية التحتية الثانوية الخاصة بتطوير المرحلة الأولى من أماكن الإقامة ذات المستوى العالمي في "أمالا" في مدينة الموظفين السكنية في تربل باي، حيث من المقرر أن تستوعب نحو 20 ألف موظف سيعملون على تشغيل هذه الوجهة.

وفيما يخص تشييد البنية التحتية الرئيسة للمشروع أضاف باجانو أن "أعمال الحفر في الموقع تجري على قدم وساق، مع اكتمال ما يقرب من 50 في المائة من عمليات الردم حتى الآن في المساحات الأرضية الرئيسة الكبرى التي سيشيد عليها كل من نادي أمالا لليخوت، ومعهد البحر الأحمر للحياة البحرية، والمارينا وويلنس كور، إضافة إلى ثلاثة من أول مجموعة فنادق في الوجهة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية