الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تظاهر نحو ألفي شخص وفقا لنقابة IG Metall الألمانية النافذة في لايبزيج (ساكسونيا) للمطالبة برفع الأجور بنسبة 8 في المائة في قطاع الصناعة، وهو المطلب الأبرز منذ عام 2008 على خلفية التضخم والتباطؤ الاقتصادي.

تظاهر المشاركون الذين كان معظمهم يرتدي ملابس حمراء في وسط مدينة لايبزيج رافعين شعار "الخريف أيضا سيكون ساخنا" للحصول على هذه الزيادة التي قد تشمل 3.8 مليون موظف في هذا القطاع وفقا لمصور "فرانس برس".

وقال يورج هوفمان رئيس النقابة للمتظاهرين "الآن ليس الوقت المناسب لضبط النفس، إنه وقت الحصول على زيادة كبيرة بنسبة 8 في المائة في الأجور وبدلات التدريب في صناعة المعادن والكهرباء".

وبالتالي تعتزم النقابة التأثير في المفاوضات الأولى التي ستبدأ في منتصف أيلول (سبتمبر). ولن تكون الإضرابات المحتملة ممكنة إلا بدءا من 28 أكتوبر مع نهاية فترة الحوار الاجتماعي الإلزامي.

من جهتها، تطالب منظمة أصحاب العمل Gesamtmetall بعدم تغيير الرواتب راهنا بسبب "التحديات والشكوك الكبيرة" التي تواجهها الشركات، بين أزمة الطاقة والنزاع في أوكرانيا ونقص المواد الأولية.

وقالت إيرين شولز الرئيسة الإقليمية لنقابة IG Metall Berlin-Brandenburg-Saxony إن عدم إقرار زيادة سيكون "غير منطقي في وقت ترتفع الأسعار بقوة وتزداد تكاليف المعيشة كل يوم تقريبا".

ارتفع معدل التضخم مجددا في ألمانيا في أغسطس إلى 7.9 في المائة خلال عام واحد، وقد يبلغ 10 في المائة بحلول نهاية العام، في سابقة منذ الخمسينيات.

وأعلنت الحكومة الألمانية في 4 سبتمبر أنها ستفرج عن 65 مليار يورو لمصلحة تعزيز القدرة الشرائية.

في سياق متصل، أعلنت المنظمة الوطنية لتخزين النفايات المشعة في سويسرا اعتزامها إنشاء المستودع النهائي للنفايات النووية على الحدود مع ألمانيا جنوب منطقة هوهنتنجن الألمانية.

وكان من المقرر في الأساس الإعلان عن هذا القرار صباح غد الإثنين.

وكان هناك مكانان آخران مطروحان للاختيار وكلاهما أيضا قريب للغاية من الحدود الألمانية.

والمكان المختار يقع في إقليم لينجرن شمالي سويسرا الذي تقع أجزاء منه على مرأى العين من أماكن في منطقة هوهنتنجن في ولاية بادن فورتمبرج جنوبي ألمانيا، وسيتم دفن النفايات على عمق عدة مئات من الأمتار في هذا المكان.

وذكر الموقع الإلكتروني للمنظمة أن "وقت الدفن المطلوب للنفايات عالية الإشعاع سيبلغ نحو 200 ألف عام فيما ستصل هذه المدة بالنسبة إلى النفايات الضعيفة والمتوسطة الإشعاع نحو 30 ألف عام".

ويبلغ حجم النفايات المزمع دفنها نحو 9300 متر مكعب من النفايات عالية الإشعاع و72 ألف متر مكعب من النفايات الضعيفة ومتوسطة الإشعاع، ومصدر هذه النفايات هو خمس محطات نووية سويسرية والقطاع الطبي والقطاع الصناعي.

ولا تزال هناك أربع محطات نووية تعمل في البلاد ومن غير المقرر تبديلها وستسمح السلطات السويسرية باستمرار عملها طالما كان أمنها مضمونا، وهو ما يعني إمكانية استمرار تشغيلها حتى أربعينيات القرن الحالي.

وتعتزم المنظمة السويسرية تقديم طلب لبناء المستودع النهائي بحلول 2024، وعندئذ ستبت الحكومة السويسرية في قبول الطلب قبل أن يتم رفعه إلى البرلمان لأخذ الموافقة النهائية.

ومن الممكن أن يتم إجراء استفتاء عام على هذه الخطوة في سويسرا، غير أنه من المحتمل ألا يتم إجراء الاستفتاء قبل 2031. ومن الممكن في حال عدم رفض القرار أن يتم البدء في بناء المستودع، وفي هذه الحالة سيبدأ التخزين الذي سيستغرق عدة أعوام في عام 2050، وبعد ذلك سيخضع المستودع للمراقبة لبضعة عقود، وسيتم إغلاقه بشكل نهائي وتفكيك المباني على سطحه في عام 2125.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية