الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت جمارك معبر ألاتاو، الممر البري الرئيس في منطقة شينجيانج الويجورية ذاتية الحكم بشمال غربي الصين، أن إجمالي 90 خطا لقطارات الشحن بين الصين وأوروبا تعمل عبر الممر.

وأشارت جمارك الممر إلى إطلاق 25 خطا من الخطوط المذكورة حديثا خلال العام الجاري، كما سجل الممر أيضا تسيير متوسط 17 قطار شحن بين الصين وأوروبا يوميا، وبحد أقصى بلغ 24 قطارا في يوم واحد.

وتنطلق قطارات الشحن بشكل أساسي من بلدية تشونجتشينج، ومقاطعات شنشي وسيتشوان وخنان، لتصل إلى 18 دولة بما فيها ألمانيا وبولندا وبلجيكا وروسيا.

وأطلق ممر ألاتاو خدمة قطارات الشحن بين الصين وأوروبا عام 2011، فيما تشمل البضائع المستوردة الرئيسة عبره السيارات وملحقاتها، وخيوط القطن، والخشب، وما إلى ذلك، أما السلع المصدرة فتشمل الأجهزة المنزلية والملابس والضروريات اليومية.

وفي سياق ذي صلة بالشأن الصيني، سجلت أرباح شركات الملابس الصينية الكبرى نموا مطردا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي.

وأظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أنه خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى تموز (يوليو) هذا العام، حققت 13067 شركة ملابس كبرى في البلاد أرباحا بلغت 37 مليار يوان "5.35 مليار دولار".

ونمت الإيرادات 3.9 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 815.9 مليار يوان خلال هذه الفترة. وقالت الوزارة إن صادرات البلاد من الملابس والإكسسوارات زادت 12 في المائة لتصل إلى 80.2 مليار دولار.

من جهة أخرى، دعا بنك الشعب الصيني "البنك المركزي" إلى بذل جهود لتسهيل الترابط بين نظام اليوان الرقمي وأدوات الدفع الإلكتروني التقليدية لجعله أكثر ملاءمة للعملاء لاستخدام العملة الرقمية، وفقا لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أمس.

وقال فان يي في، نائب محافظ بنك الشعب الصيني، في منتدى حول التمويل الرقمي عقد أخيرا في بكين أمس، إنه ولتحقيق هذا الهدف، ينبغي بذل مزيد من الجهود لتوسيع السيناريوهات والبيئة لاستخدام اليوان الرقمي.

وأضاف فان، أنه وعلى وجه التحديد، يجب توحيد اللوائح والمعايير في مجالات، مثل الهويات الرقمية والبلوتوث ورموز الاستجابة السريعة لتحسين الترابط بين الأنواع المختلفة من أدوات الدفع.

وشدد نائب محافظ البنك المركزي أيضا على تحسين أمن استخدام اليوان الرقمي من خلال ترقية التكنولوجيات ذات الصلة لتجنب تسرب معلومات المستخدم، والقضاء على مخاطر أمن البيانات.

بدوره، قال إيجيدي كارورانجا الخبير الاقتصادي المقيم في رواندا، إن الصين تعد واحدة من أفضل الدول في العالم، التي يمكن لإفريقيا أن تقيم شراكات معها في مكافحة انعدام الأمن الغذائي في القارة بفضل تجربتها الخاصة وابتكاراتها في مجال التكنولوجيا الزراعية.

وأوضح في تصريحات على هامش قمة منتدى الثورة الخضراء في إفريقيا التي اختتمت أعمالها في العاصمة الرواندية كيجالي، إن إفريقيا يمكن أن تتعلم من الصين بالنظر إلى أن الدولة الآسيوية نجحت بالفعل في مكافحة سوء التغذية ونقص الغذاء.

وسلط الضوء على المياه والري بصفتهما المجالين اللذين يمكن للصين الاستثمار فيهما في إفريقيا، واصفا إياهما بأنهما احتياجات في أسفل الهرم تتطلب اهتماما أكبر من أي شيء آخر في الاقتصاد.

وذكر "على سبيل المثال، إفريقيا تكافح في مجالي الري والإنتاج، فيما اكتسبت الصين في هذين المجالين خبرة عالية فهناك مجموعة من ابتكارات التكنولوجيا الزراعية، التي تم اختبارها وتطبيقها والنجاح فيها داخل الصين، ويمكن نقلها وتكييفها مع سياق إفريقيا".

وأشار كارورانجا إلى الافتقار إلى الابتكار، وتأثيرات تغير المناخ، وسوء تنفيذ الابتكارات الحالية، والصدمات العالمية، بما في ذلك كوفيد - 19 والصراع في أوكرانيا تأتي جميعا من بين الأسباب المسؤولة عن انعدام الأمن الغذائي الحالي في القارة.

من جانبه، قال دو قونج مينج، المدير العام لشركة جريتشين المحدودة لعلوم وتكنولوجيا المعلومات ومقرها الصين، التي تساعد على شحن المنتجات الإفريقية إلى السوق الصينية، إن التعاون العميق بين الصين وإفريقيا أمر بالغ الأهمية.

وأضاف "نجحت الشركة الشهر الماضي في شحن الدفعة الأولى من الأفوكادو الكيني الطازج إلى الصين، وهي المرة الأولى، التي يتم فيها تصدير الأفوكادو الإفريقي الطازج إلى السوق الصينية، في الخطوة التالية، نأمل في مساعدة مزيد من المنتجات الإفريقية على دخول السوق الصينية".

وفي معرض استعراضه لما شهدوه من تجارب وتحديات أثناء تصدير المنتجات الزراعية الإفريقية إلى الصين، أشار دو إلى أنه مع تفشي جائحة كوفيد - 19 في أنحاء العالم، لا يزال التعافي الاقتصادي العالمي هشا وضعيفا.

وأضاف "هذا هو السبب في أن التعاون الودي طويل الأمد والمتعمق بين الصين وإفريقيا أصبح مهما بشكل خاص، إن الصين أكبر سوق استهلاكية في العالم، ويطالب المستهلكون فيها بشكل متزايد بمنتجات عالية الجودة".

وأشار دو إلى أن إفريقيا تتمتع بمزايا طبيعية لتنمية الإنتاج الزراعي، وحث إفريقيا على الاستفادة من منتجاتها الزراعية الطبيعية والخضراء والعضوية عالية الجودة لزيادة التجارة مع الصين.

وشدد على أهمية الاستثمار في إفريقيا، وتعميق التعاون بين الصين وإفريقيا في المنتجات الزراعية مع رفع مستوى التحديث الزراعي في إفريقيا.

وأضاف، أن تصدير تكنولوجيا الإدارة الزراعية المتقدمة في الصين، من أجل جلب مزيد من المنتجات الغذائية الزراعية الإفريقية عالية الجودة إلى السوق الصينية، لا يلبي رغبات الشعب الصيني والشعوب الإفريقية فحسب، بل سيعود أيضا بفوائد ملموسة على الجانبين الصيني والإفريقي.

وأشار دو إلى أن شركة جريتشين ملتزمة بتطوير المنتجات الزراعية الإفريقية مع فتح قنوات توزيع ضخمة لتلبية الطلب المرتفع في السوق الصينية.

وقال "يمكننا مساعدة المنتجات الزراعية الإفريقية على تلبية معايير التفتيش والحجر الصحي الصينية. ونأمل أن نتعاون مع مختلف الدول الإفريقية لجلب مزيد من المنتجات الزراعية الإفريقية إلى الصين".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية