الجمعة, 21 أغسطس 2026|7 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

يتجه إنتاج الزيت في ماليزيا نحو التراجع للعام الثالث على التوالي في ظل استمرار تأثيرات نقص العمالة في موسم الحصاد، بحسب تقديرات منتجين نشرت أمس.

وأوضح جوزيف تيك، الرئيس التنفيذي الجديد لاتحاد زيت النخيل الماليزي أن من المتوقع وصول إنتاج زيت النخيل الخام في ماليزيا ثاني أكبر منتج لهذه السلعة في العالم إلى 18 مليون طن خلال العام الحالي.

ووفقا لوكالة "بلومبيرج" للأنباء تمثل زراعات نخيل الزيت نحو 40 في المائة من إجمالي المساحة المزروعة في ماليزيا.

وتعتمد زراعات نخيل الزيت في ماليزيا على العمالة الوافدة، في حين تكافح السلطات من أجل استقدام العمال بالسرعة الكافية منذ تخفيف القيود التي سبق فرضها لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد خلال العامين الماضيين. ودون وجود عمالة كافية يضطر كثير من المزارعين إلى تقليص الحصاد، وترك الثمار الناضجة تتعفن على الأشجار.

وكان اتحاد زيت النخيل يتوقع في ظل الرئيس السابق له وصول الإنتاج خلال العام الحالي إلى ما بين 18.5 و18.7 مليون طن، مقابل 18.1 مليون طن في العام الماضي و19.1 مليون طن خلال 2020.

وقال تيك إن نقص العمالة يؤدي إلى هدر ما بين 15 و25 في المائة من إجمالي المحصول خلال العام الحالي.

ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه صادرات أوكرانيا من زيت دوار الشمس 15 في المائة خلال موسم سبتمبر 2021 - أغسطس 2022، إلى 4.49 مليون طن، بسبب الحرب الروسية.

وكانت أوكرانيا أكبر دولة منتجة لبذور دوار الشمس وأكبر مصدر لزيت دوار الشمس في العالم، قبل الحرب، التي تصفها روسيا بأنها عملية عسكرية خاصة.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل في الأسواق العالمية على خلفية قرار إندونيسيا زيادة الرسوم المفروضة على تصدير زيت النخيل خلال النصف الأول من سبتمبر المقبل، وزيادة الكميات المخصصة لاستخدامها في صناعة الوقود الحيوي في البلاد خلال العام الحالي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية