الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 30 يناير 2026 | 11 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.33%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة160.7
(-1.17%) -1.90
الشركة التعاونية للتأمين137
(-2.00%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123.7
(-3.06%) -3.90
شركة دراية المالية5.16
(-1.90%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-1.71%) -0.66
البنك العربي الوطني22.8
(-0.78%) -0.18
شركة موبي الصناعية11.48
(2.41%) 0.27
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.64
(-2.92%) -0.86
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.15
(-1.27%) -0.26
بنك البلاد26.58
(1.06%) 0.28
شركة أملاك العالمية للتمويل11.23
(-1.40%) -0.16
شركة المنجم للأغذية55.2
(-1.69%) -0.95
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.85
(-0.96%) -0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة27.82
(0.43%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-0.37%) -0.05
أرامكو السعودية25.8
(0.62%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية16
(-2.68%) -0.44
البنك الأهلي السعودي44.86
(-0.31%) -0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27
(-0.30%) -0.08

قراءة أفكار السائقين

عـبدالعزيز السويد
الخميس 8 سبتمبر 2022 1:17

العنصر الأهم في قيادة السيارة في شوارعنا ـ طلبا للسلامة ـ هو القدرة على قراءة أفكار السائقين الآخرين والتنبؤ بتصرفاتهم المحتملة قبل وقوعها لتلافي الحوادث، هذا أهم في تقديري من وجود رخصة قيادة مع ضرورة توافر الأخيرة بالطبع. والسبب عدم الالتزام بالنظام المروري واستبداله بلغة أو سلوك سياقة أصبح مثل "العرف" بين بعض السائقين وتم فرضه على الجميع كأمر واقع، هذه الفئة لا تستخدم إشارات الانعطاف للغرض الذي ابتكرت لأجله أو تستخدمها بعد فوات الأوان، وآخرون ينسونها إلى يوم الغد وبعضهم يستخدمها على طريقته التي يجب أن تكتشفها.. ماذا يقصد؟

استطاع ساهر أن يضبط الأمور إلى حد ما في نقاط بعينها لكن بين كل نقطة وأخرى فجوات طويلة من المسارات التي يعبث بها سائقون من سرعة وتبديل فجائي للمسارات وحركات بهلوانية، لم يستطع ساهر تجاوز ضبط السرعة والوقوف عند الإشارات في مواقع كاميراته إلى كل الحركة المرورية، بمعنى أنه لم يستطع صناعة وفرض سلوك رشيد مستدام لدى السائقين رغم الغرامات وهو ما يدعو إلى إعادة النظر في خطط الإشراف والمتابعة للحركة المرورية، ومع تزايد عدد السيارات وكثافة الازدحام حتى أصبحت أوقات الذروة المرورية طوال النهار تقريبا.

القضية ملحة ولا يكفي انتظار تشغيل المترو في الرياض لأن الواقع من حيث الكثافة ربما تجاوز ما يمكن أن يضيفه هذا المشروع الضخم المنتظر تشغيله.

أرجو أن أكون مخطئا بل أتمنى ذلك، وأنتظر أن يتم تشغيل المترو بأقرب وقت لعله يحقق انفراجا في الحركة المرورية في العاصمة.

في جانب آخر يلاحظ تزايد عدد السيارات "المتنمرة" التي يستخدم أصحابها حجمها الكبير مع صوت مرعب لمحركها لتهديد الآخرين في الطريق، حيث أصبح الحجم مع الضجيج مضافا لتكبيس الأنوار سلاحا لإزاحة الآخرين عن الطريق، وتزايد هذه الآفات المتحركة يكشف عدم قدرة إدارة المرو ربما لانشغالها بما هو أهم حسب الأولوية لديها.

في وسائل التواصل ظهر مقطع لأجنبي ينتقد سرعة السائقين السعوديين "وغيرهم يفعل فعلهم" واستخدامهم الأنوار العالية وهذا منتشر بكثرة في الطرق الطويلة كما هو في الطرق الداخلية، هذا هو الانطباع الأول لدى السائح، الحركة المرورية تعبر عن المجتمع هذه حقيقة وهي بهذا الوضع لا تعيق السياحة فقط بل تعيق ما هو أهم وهو الإنتاج وتضع علامات استفهام حول إمكانية تحقيق هدف جودة الحياة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية