الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 29 نوفمبر 2025 | 8 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.7
(-2.68%) -0.24
مجموعة تداول السعودية القابضة168.4
(-2.66%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(-1.23%) -1.50
شركة الخدمات التجارية العربية117.8
(-0.17%) -0.20
شركة دراية المالية5.45
(-0.91%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب34.12
(0.24%) 0.08
البنك العربي الوطني22.18
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية11.49
(-0.09%) -0.01
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.56
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.94
(-0.45%) -0.10
بنك البلاد26.18
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.77
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية53.9
(-0.74%) -0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.24
(0.49%) 0.06
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.15
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.5
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة29.78
(2.27%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين13.42
(-0.07%) -0.01
أرامكو السعودية24.63
(0.41%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.46
(-1.41%) -0.25
البنك الأهلي السعودي36.9
(0.71%) 0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.46
(-0.72%) -0.22

عانت شركتان لعدة أعوام استقالات موظفيهما.

المثير في الموضوع ليس الاستقالات، فعديد من الجهات تفقد موظفيها.

اللافت هو أن موظف الشركة الأولى يستقيل منها ويذهب إلى الثانية، والعكس صحيح.

أصبح الوضع محيرا لقيادتي الشركتين، مهددا لاستقرارهما.

ظل الوضع على هذه الحال نحو ستة أعوام، على أمل أن تهدأ العاصفة.

بيد أنها لم تركد أو تخمد.

قرر رئيسا الشركتين أن يتخذا قرارا جريئا بتوقيع اتفاقية بينهما، تمنع انتقال أي موظف من إحدى الشركتين إلى الأخرى.

بحيث إذا استقال الموظف من إحداهما، فلن تقبل به الشركة الأخرى.

أقام رئيسا الشركتين حفلا كبيرا، دعوا إليه جميع موظفيهما، وعددا من وسائل الإعلام، حتى تصل الرسالة إلى الموظفين الحاليين والمستقبليين.

المفاجأة أنه بعد الحفل لم ينخفض معدل الاستقالات، بل ارتفع بشكل هائل تجاوز 30 في المائة عما كان عليه.

تغيرت وجهة الموظفين الراحلين، لكن لم يتغير قرارهم.

فبدلا من أن ينتقلوا إلى الشركة المنافسة، ينتقلون إلى شركات أخرى متعددة.

عاش رئيسا الشركتين طوال الأعوام الستة وهم أن مشكلتهما هي في الشركة المنافسة، وأنها تقدم للموظفين عروضا تغريهم بالانتقال إليها.

بينما يجب على صاحب القرار، حينما ترتفع أرقام الاستقالات في شركته إلى أرقام غير طبيعية، أن يعي حقيقة أن المشكلة ليست في شركة أو جهة بعينها، ولا في موظفه أو موظفته.

إنما في طريقة الإدارة التي صنعت بيئة طاردة، تجعل الموظف يبحث عن أي مخرج سريع.

لم يقرر الموظف الرحيل إلا لأنه لم يشعر بأهميته وقيمته وكينونته في المكان الذي يعمل فيه.

على المديرين أن يجتهدوا ويثابروا في أن يجعلوا موظفيهم مؤمنين بوظيفتهم، فخورين بمكانهم، سعداء بمكانتهم.

حينها سيجدون الموظف لا يقرر البقاء فحسب، بل يجذب أفضل الكفاءات، ويستقطبها إلى الجهة التي يعمل فيها.

إن أفضل مسوق للمنشأة ومروج لسمعتها هو الموظف نفسه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
6 أعوام من الجهل