الأربعاء, 23 سبتمبر 2026|10 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

رفض الكرملين استبعاد إمكانية أن تسبب أعمال الصيانة في خط غاز "نورد ستريم 1" مزيدا من الاضطراب في عمليات توريد الغاز الطبيعي إلى أوروبا.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، في تصريح في موسكو أمس، "إنه لا توجد احتياطيات تقنية"، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية.

وأضاف المتحدث "هناك توربين واحد فقط يعمل، شركة غازبروم الروسية العملاقة ليست مسؤولة عن عدم ضمان الاعتماد على نورد ستريم 1".

يأتي ذلك بعد أن قال بيسكوف في وقت سابق "ستتمكن غازبروم من الوفاء بالتزاماتها رغم العقبات القانونية والتقنية التي أثقلت بها أوروبا كاهل الشركة، جراء العقوبات التي تم فرضها على روسيا بسبب حرب أوكرانيا".

ويبدو أن روسيا مستعدة لأن تستأنف اليوم، إرسال الغاز نحو أوروبا عبر خط أنابيب "نورد ستريم" بعد توقف استمر ثلاثة أيام لإجراء أشغال صيانة، وفق بيانات نشرتها الشركة المشغلة لخط الأنابيب أمس.

وسيكون استئناف ضخ الغاز مصدر ارتياح لدول الاتحاد الأوروبي، لكنه لن يخفف مخاوفها من حصول انقطاعات جديدة هذا الشتاء في خط الأنابيب الذي يربط روسيا بشمال ألمانيا.

وتشير أوامر الإرسال، التي نشرها موقع شركة "نورد ستريم" المشغلة لخط أنابيب الغاز، إلى أن التدفقات يجب أن تبدأ امن الثانية فجر اليوم "منتصف ليل الجمعة بتوقيت جرينتش" بنسبة 20 في المائة من السعة العادية، أي بالمستوى السابق نفسه لأشغال الصيانة التي بدأت الأربعاء وتوقفت خلالها إمدادات الغاز تماما.

وقد تتغير الإعلانات بشأن الكميات المتوقع مرورها، وسيتم تأكيدها وفقا للكميات الحقيقية التي تسجل.

وكانت مجموعة غازبروم العملاقة أوضحت في بيان على تطبيق تلجرام الأربعاء أنها أوقفت "بالكامل" إمدادات الغاز عبر خط نورد ستريم بسبب "بدء أشغال مقررة في محطة لضغط الغاز" تابعة لنورد ستريم.

غير أن موارد الطاقة حاليا في صلب المواجهة القائمة بين روسيا والدول الغربية التي تتهم موسكو باستمرار باستخدام الغاز "كسلاح"، في سياق الحرب في أوكرانيا.

وعد كلاوس مولر رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة في ألمانيا الأشغال الحالية "غير مفهومة على المستوى التقني". وخلال الأشهر الأخيرة، خفضت "غازبروم" إمداداتها من الغاز عبر "نورد ستريم" بنسبة 80 في المائة.

في تموز (يوليو)، نفذت الشركة أعمال صيانة لمدة عشرة أيام على خط أنابيب الغاز الذي أعيد تشغيله بعد ذلك، لكن مع انخفاض في كميات التسليم.

قبل بدء الحرب كان "نورد ستريم" يمرر نحو ثلث الـ153 مليار متر مكعب من الغاز الذي يشتريه الاتحاد الأوروبي سنويا، وتصدر ألمانيا جزءا من الكميات الواصلة على أراضيها إلى القارة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية